متابعات:
بحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين أحمد عوض بن مبارك، اليوم الاثنين، في برلين مع رئيس لجنة التعاون الاقتصادي والتنمية في البرلمان الألماني بيتر رامزاور، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطوريها.
واستعرض بن مبارك آخر المستجدات المتصلة بالمبادرة الأممية والمساعي الدولية والإقليمية لوقف إطلاق النار تمهيدا لاستئناف المشاورات السياسية وموقف المليشيا الحوثية الرافض لتلك المبادرات، واستهدافها المستمر للمدنيين والنازحين في مدينة مأرب.
وأكد بن مبارك أن مليشيا الحوثي الانقلابية هي من تصنع الأزمة الإنسانية بحصارها لمدينة تعز وعدوانها المستمر على محافظة مأرب ونهبها للمساعدات الإنسانية وموارد الدولة لتسخيرها في حربها على اليمنيين.
ولفت إلى أهمية دعم برامج الحكومة لتحقيق التعافي الاقتصادي ومعالجة القضايا الاقتصادية والتخفيف من أعباء الازمة الإنسانية، منوها بالدعم الذي قدمته ألمانيا لليمن في الجانب التنموي خلال العقود الماضية، مطالباً في الوقت نفسه بدعم الاقتصاد اليمني الذي تعرض لمشاكل عديدة نتيجة الانقلاب، والمساهمة في اعادة بناء وتأهيل مؤسسات الدولة واعمار ما دمرته الحرب.
من جانبه أكد رئيس لجنة التعاون الاقتصادي والتنمية في البرلمان الألماني على أهمية التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب والعودة إلى المسار السياسي ومعالجة التبعات الإنسانية، مجدداً التأكيد على موقف ألمانيا الداعم للحكومة الشرعية وحرصها على استقرار وأمن اليمن ووحدته وسلامة أراضيه.
وكان وزير الخارجية قد سافر أمس، في زيارة رسمية إلى ألمانيا تستمر ثلاثة أيام، لعقد لقاءات مع نظيره الألماني هايكو ماس، و مسؤولين آخرين بغرض تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وبحث اخر المستجدات المتصلة بجهود السلام في اليمن والوضع الإنساني.
كما سيلتقي مع قيادة الجالية اليمنية في ألمانيا ومجلس السفراء العرب.