سياسة

سلطان عُمان يصل إلى السعودية ويبدأ مباحثات رسمية مع الملك سلمان

“الشارع”- وكالات:

زار سلطان عمان السعودية، يوم الأحد، في أول رحلة رسمية خارجية يقوم بها منذ اعتلاء العرش في العام الماضي. ومن المتوقع أن تتركز محادثاته على الحرب في اليمن والتعاون الاقتصادي والاستثماري. إذ تتطلع مسقط لتعزيز وضعها المالي. وفق ما ذكرته وكالة “رويترز”.

وقد وصل السلطان هيثم بن طارق آل سعيد، الذي شاركت بلاده في المساعي التي تقودها الأمم المتحدة لتحقيق السلام في اليمن، اليوم، إلى مدينة نيوم المطلة على البحر الأحمر في زيارة تستغرق يومين.

وكان في استقباله العاهل السعودي الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان. فيما وصفته وسائل إعلام سعودية بأنه أول لقاء مباشر يجريه الملك سلمان (85 عاما) منذ بدأت جائحة فيروس كورونا.

وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس)، إن الملك سلمان بن عبدالعزيز، استقبل اليوم الأحد، بقصر نيوم، سلطان عمان هيثم بن طارق. في أول زيارة خارجية للأخير منذ توليه الحكم في يناير من العام الماضي.

وذكرت، أن العاهل السعودي، وسلطان عمان، بحضور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، عقدا جلسة مباحثات رسمية. جرى خلالها استعراض العلاقات الأخوية التاريخية الراسخة بين قيادتي البلدين الشقيقين. كما بحثا أفاق التعاون المشترك، وسبل تعزيزه وتطويره في شتى المجالات.

وكان سلطان عمان، قد واجه في الآونة الأخيرة أكبر تحد يجابهه عندما خرجت مظاهرات للاحتجاج على البطالة في السلطنة التي ترزح تحت أعباء ديون كبيرة وتعمل على تطبيق إصلاحات واسعة وإجراءات تقشف.

وقال بدر البوسعيدي وزير الخارجية العماني لصحيفة الشرق الأوسط، أمس، إن البلدين سيؤسسان مجلسا مشتركا للإشراف على عدة اتفاقات.

وقال إن افتتاح طريق جديد بعد تأخير للربط بين البلدين سيسهل مشروعات لوجستية وغيرها في مجال البنية التحتية.

ومنذ انهيار أسعار النفط في 2014 قفز معدل الدين العماني إلى الناتج المحلي الإجمالي من حوالي 15 في المئة في 2015 إلى 80 في المئة العام الماضي في حين أن خطط السلطنة لتنويع الإيرادات بدلا من الاعتماد على النفط وتقليل الإنفاق على القطاع العام المتضخم حققت تقدما بطيئا.

وعمان من أضعف دول الخليج المنتجة للنفط ماليا لكنها تلعب منذ فترة طويلة دور الوسيط في المساعي الرامية لحل صراعات إقليمية بسبب حياد سياستها الخارجية.

وقد كثفت السلطنة جهودها الدبلوماسية بهدف التوصل إلى وقف إطلاق النار في اليمن بين حركة الحوثي المتحالفة مع إيران والتحالف الذي تقوده السعودية ويحارب الحركة منذ أكثر من ست سنوات.

وتتركز المحادثات بين التحالف والحوثيين على خطوات لرفع حصار مفروض على الموانئ التي يسيطر عليها الحوثيون ومطار صنعاء مقابل وعد من الحركة بإجراء محادثات للتوصل إلى هدنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى