سياسة

بيان: المباحثات السعودية العمانية أكدت على تطابق وجهات نظر البلدين حول الملف اليمني ومواصلة جهود الحل

“الشارع”- متابعات:

أكد بيان سعودي عماني مشترك، اليوم الاثنين، على تطابق وجهات نظر البلدين حول ملف الأزمة اليمنية، ومواصلة الجهود لحلها.

وقال البيان الصادر، في ختام زيارة السلطان العماني للسعودية، إن “الجانبين يؤكدان على تطابق وجهات نظرهما حول مواصلة جهودهما لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية”.

وأوضح البيان، أن الحل المفترض في اليمن، “قائم على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني اليمني الشامل وقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2216)”.

كما أشار البيان، إلى “مبادرة المملكة العربية السعودية لإنهاء الأزمة اليمنية، ورفع المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني الشقيق”.

وغادر السلطان العماني السعودية، اليوم الاثنين، “محفوفا بعناية الله تعالى وتوفيقه، بعد زيارة السعودية التقى خلالها أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز”، وفق ما ذكرته الخارجية العمانية.

وبحسب البيان، فإن الجانبين اتفقا على “توجيه الجهات المعنية للإسراع في افتتاح الطريق البري المباشر والمنفذ الحدودي الذي سيُسهم في سلاسة تنقّل مواطني البلدين وتكامل سلاسل الإمداد في سبيل تحقيق التكامل الاقتصادي المنشود بين البلدين الشقيقين”.

‎كما أشاد البيان، بجهود دول مجموعة أوبك بلس، بقيادة المملكة وبمشاركة عُمان، التي أدّت إلى استقرار وتوازن الأسواق البترولية.

وذكر البيان، أن الجانبين، أكدا على تعزيز التعاون في مجالات البيئة والأمن الغذائي و مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي أعلنها ولي العهد السعودي. بالإضافة إلى عزمهما على رفع وتيرة التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وأشار البيان، إلى ترحيب الجانبين بالتوقيع على مذكرة تفاهم بشأن تأسيس مجلس تنسيق سعودي عُماني برئاسة وزيري خارجية البلدين لتعزيز علاقاتهما الثنائية في شتى المجالات.

وفيما يخص الملف الإيراني، قال البيان، إن جرى التأكيد على “أهمية التعاون والتعامل بشكلٍ جديٍ وفعّال مع الملف النووي والصاروخي الإيراني بكافة مكوناته وتداعياته لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وتأكيد مبادئ حُسن الجوار واحترام القرارات الأممية والشرعية الدولية وتجنيب المنطقة كافة الأنشطة المزعزعة للاستقرار”.

وكان السلطان العماني، هيثم بن طارق قد وصل أمس السعودية، في أول زيارة رسمية خارجية يقوم بها منذ توليه الحكم في العام الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى