بحث المبعوث السويدي الى اليمن بيتر سيمبني، في طهران، مع مسئولين في الخارجية الإيرانية، الملف اليمني، والدور الذي يمكن أن تلعبه إيران في الدفع نحو تسوية الأزمة اليمنية.
وذكرت وسائل إعلامية، أن الدبلوماسي السويدي سيمبني، ناقش مع كبير مستشاري وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية علي أصغر حاجي، الجهود الأممية والدولية لوقف الحرب في اليمن. ودعم طهران لعملية وقف إطلاق النار الشامل.
كما أفادت، بأن اللقاء، تطرق إلى خطر تسرب النفط من السفينة العائمة ‘صافر’، الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، على الحياة البيئية في البحر الأحمر.
وأشارت، إلى أن لقاء سيمبني مع المسئولين الإيرانيين يأتي في إطار التحركات الدبلوماسية للسويد، الساعية لتذليل جهود مواطنها السفير هانس جروندبيرج المرشح الأقوى لتعيينه مبعوثاً خاصاً للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن. خلفاً للبريطاني مارتن جريفيث.
وضاعفت السويد، في الفترة الماضية من جهودها الدبلوماسية في الملف اليمني. حيث عينت السفير بيتر سيمبني مبعوثاً خاصاً إلى اليمن. وكانت قد استضافت في سبتمبر 2018 المشاورات السياسية بين الحكومة ومليشيا الحوثي، والذي انبثق عنها التوقيع على اتفاقية استكهولم.