تعز- الشارع”:
كشفت شرطة الأمن في محافظة تعز عن ملابسات جريمة اختطاف وإخفاء المواطن نجيب محمد عبدالرحمن سلطان الشويع، في مديرية المعافر.
وقال بلاغ صادر عن مركز الإعلام الأمني، إن الأجهزة الأمنية بشرطة المحافظة عثرت، السبت الفائت، على جثته الشويع بعد أن تم إخفائها من قبل الجناة في إحدى آبار المياه المهجورة في وادي العرم بمديرية المعافر.
ونقل الإعلام الأمني عن مصدر في شرطة تعز، إفادته، أن الأجهزة الأمنية بشرطة المعافر تبلغت الأحد الماضي الموافق ١٨ يوليو ٢٠٢١م عن اختطاف المجني عليه وفور البلاغ تم مباشرة الإجراءات والتحري عن الواقعة وتوقيف خمسة أشخاص من المشتبه فيهم على ذمة الواقعة. وعلى إثر هذه الإجراءات الأولية تم إرسال ملف القضية إلى إدارة البحث الجنائي لاستكمال الإجراءات.
وأضاف المصدر، أنه وبعد جهد كبير والتركيز والتدقيق في المعلومات المتوفرة تمكن الضابط المحقق المكلف بالتحري وجمع الاستدلالات من تحديد الجاني وهو أحد المشتبه فيهم من الموقوفين ومحاصرته بالأدلة ولم يكن أمامه أي مجال إلا الاعتراف بارتكاب جريمة قتل المجني عليه نجيب الشويع بالضرب العنيف بالعصي حتى فارق الحياة.
وأوضح المصدر أن الجاني عقب ارتكابه الجريمة أخفى العصي وغسلها. كما أخفى جوالات المجني عليه وإحراق ملابسه ونقل الجثة إلى أحد الآبار المهجورة في منطقة وادي العرم مديرية المعافر وردمها بالتراب. في محاولة منه لطمس ملامح الجريمة وإخفاء كل معالمها
وأشار المصدر إلى أن إجراءات التحري كانت بإشراف مباشر من نائب مدير عام الشرطة العقيد أنيس الشميري ومتابعة مستمرة من قبل مدير البحث الجنائي العقيد صادق الحسامي وتولى مباشرة التحري وجمع الاستدلالات العقيد سهيم العباسي رئيس قسم الاعتداء والقتل ونائبه النقيب عبدالجليل الصبري.
وذكر أنه تم تحديد مكان الجريمة والبير التي يوجد فيها جثة المجني عليه وفي صباح يومنا اليوم الأحد انتقل رئيس قسم الاعتداء والقتل العقيد سهيم العباسي والنقيب عبدالجليل الصبري ومندوب الأدلة الجنائية الملازم عبدالوهاب القياضي برفقة الأطقم المكلفة من شرطة المحافظة إلى شرطة المعافر ومن ثم إلى مسرح الجريمة وتمكنوا من استخراج الجثة. وتولت الأدلة الجنائية اتخاذ الإجراءات الفنية ونقلت الجثة إلى أحد مستشفيات المدينة. كما تم الانتقال إلى منزل المتهم للبحث عن أداة الجريمة وتم تحريزها ولازالت الإجراءات مستمرة لمعرفة أسباب وملابسات الواقعة.