سياسة

خلال لقاءه الشخصيات الاجتماعية والأكاديمية في حضرموت.. البركاني: سيطرة الحوثيون على مأرب أمر غير وارد مطلقاً لدى اليمنيين

“الشارع” متابعات:

أكد رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني، استجابة الحكومة الشرعية لكافة الطلبات والخيارات والمساعي الداعية للسلام وإيقاف الحرب في البلاد.

جاء ذلك خلال لقاءه، الخميس، في مدينة سيئون بالمشائخ والاعيان والشخصيات الاجتماعية والأكاديمية وممثلي القوى السياسية بمحافظة حضرموت، حسب وكالة سبأ الرسمية.

وقال البركاني “سنظل ننشد السلام ولكننا في نفس الوقت لن نتخلى عن المواجهة، ولا يعتقد الحوثيون أنهم سيصلون إلى مأرب، فهذا أمر غير وارد مطلقاً لدى اليمنيين، لأن مأرب فيها مئات الآلاف ممن نزحوا من ظلم الحوثي وطغيانه، وفيه مئات الآلاف من السكان الذين يرفضون مشروع الحوثي السلالي، ويتوافد إليها كل من يدرك أن اليمن لا يتحمل هذا الفكر ولا ملاليه في إيران على الإطلاق”.

وأضاف: “مليشيا الحوثي لم تعر دعاوى السلام أي قيمة”، مؤكداً “رفضها لكافة المبادرات، وأخرها جهود الأشقاء في سلطنة عمان، والمبادرة السعودية، لتظل لغة الحرب قائمة ومئات اليمنيين يقتلون يومياً”.

وقال رئيس مجلس النواب “حرصنا أن نكون هنا بينكم في سيئون، لما لهذه المدينة من مكانة خاصة، التأمت فيها مؤسسات الدولة الدستورية كاملة بفروعها الثلاثة، رئاسة الجمهورية ومجلس النواب والحكومة”.

وتابع: “لقد أثبتم في كل الأوقات منذ بداية هذه الأزمة بأن سيئون مدينة الأخوة والمحبة والسلام، التي تحتضن بين جنباتها الآلاف من الذين وفدوا من محافظات مختلفة ويمر عبر مطارها عشرات الآلاف بكل سهولة وترحاب”.

وأكد البركاني، أن مجلس النواب “سيعمل من خلال السلطة التنفيذية على تذليل العقبات والصعوبات التي تواجه أبناء حضرموت في مختلف المجالات، وفي مقدمتها القضية الرئيسية المتمثلة بالجانب الأمني، والأوضاع السياسية، في ظل استمرار الحرب التي أشعلتها مليشيات الحوثي الإرهابية منذ سبع سنوات، والتي بذل المجتمع الدولي والأشقاء في المملكة العربية السعودية، دوراً كبيراً في سبيل إيقافها”.

وكانت هيئة رئاسة البرلمان، قد أقرت أمس الأربعاء، مباشرة الأمانة العامة لمجلس النواب، عملها من مدينة سيئون، عاصمة وادي حضرموت شرقي اليمن، وذلك بعد يوم من وصول رئيس مجلس النواب سلطان البركاني ونائباه محمد الشدادي، عبدالعزيز جباري، إلى المدينة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى