سياسة

أدلة أمريكية تؤكد تورط إيران في استهداف ناقلة نفط في بحر العرب بـ “مسيرة” والأخيرة ترفض الأدلة

“فرانس برس”:

رفضت طهران، اليوم السبت، على لسان متحدث عسكري، “الأدلة” الأميركية عن استخدام طائرة مسيرة “صنعت في إيران” في الهجوم على ناقلة نفط يشغّلها رجل أعمال اسرائيلي في بحر العرب”.

وتعرضت ناقلة النفط “أم/تي ميرسر ستريت”، إلى هجوم في بحر العرب قبالة سلطنة عمان في 29 تموز/يوليو، أدى لمقتل اثنين من أفراد طاقمها.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي، “يقول الأميركيون إنهم عثروا على أجزاء من مسيّرات إيران في المياه، وهذا هو دليلهم”. وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية “إرنا” اليوم.

أضاف: “لكن أي مختبر حدد (أن المسيّرة) تعود لإيران؟”، متابعا “هذا هو الأسلوب الأميركي، نسج القصص واستخدامها لاتهام إيران. هذا هو الأسلوب الذي اختاروه للضغط على إيران”.

وبحسب شكارجي، فإن “توفير أدلة مزيفة ليس أمرا شديد الصعوبة. وبما أن للصهاينة سجل من توفير الأدلة المزيفة، التسبب بانفجار على متن سفينة ليس أمرا شديد الصعوبة كذلك”.

واتهمت دول عدة أبرزها الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل، إيران بالوقوف خلف الهجوم. وهو ما تنفيه طهران.

ونشرت القيادة العسكرية المركزية الأميركية، أمس الجمعة، نتائج تحقيق أجرته حول الهجوم على ناقلة النفط “أم تي ميرسر ستريت” المشغلة من شركة إسرائيلية في بحر عمان،

خلصت القيادة العسكرية الأمريكية، في تقريرها إلى أن “طائرة مسيرة شاركت في قصف السفينة “صنعت في إيران”.

وقال بيان صادر عن القيادة المركزية في الجيش الأميركي مساء أمس، إن طائرتين مسيرتين مفخختين هاجمتا الناقلة وأخطأتا الهدف، قبل أن تهاجم ثالثة “محمّلة بمتفجرات ذات استخدام عسكري” السفينة “أم تي ميرسر ستريت” اليابانية التي تشغلها شركة “زودياك ماريتايم” المملوكة لرجل الأعمال الإسرائيلي إيال عوفر.

وأضاف البيان، أن الخبراء الأميركيين “تمكنوا من الحصول على قطع عدة من هذه الطائرة الثالثة”، و”خلصوا، استنادا الى أدلة”، إلى أنها “صنعت في إيران”.

ونشر الجيش الأميركي صورا عدة لبقايا الطائرة. كما أشار إلى أن “المسافة بين السواحل الإيرانية ومكان وقوع الهجوم” تتناسب مع المسافة التي سجلت خلال هجمات سابقة بالطائرات المسيرة نسبت الى إيران.

كما حمل وزراء الخارجية في دول مجموعة السبع إيران، أمس، مسؤولية الهجوم على ناقلة النفط في 29 تموز/يوليو والذي أسفر عن مقتل شخصين.

 وقال الوزراء في بيان مشترك إن “كل الأدلة المتوافرة تشير بوضوح إلى إيران”. داعين “جميع الفرقاء المعنيين إلى الاضطلاع بدور بناء بهدف تعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة”.

وأضاف وزراء الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا وايطاليا وكندا واليابان، فضلا عن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أن “سلوك ايران، فضلا عن دعمها لقوى تتحرك واحدة تلو أخرى وفرقاء مسلحين غير منتمين إلى دول، يهددان السلام والأمن الدوليين”.

وكانت إسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا اتهمت إيران بتنفيذ الهجوم بعد وقت قصير من وقوعه، لكن طهران نفت.

وتوعد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بـ “رد مشترك” على طهران. بينما قالت إيران إنها سترد على أي “مغامرة” بعد تهديدات الدولة العبرية وواشنطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى