قال المتحدث الرسمي باسم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي محمد النقيب، إن إعلان حالة الطوارئ حتمتها الحاجة المحلة لمواجهة خطرين كبيرين متزامنين ومتكاملين في أهدافهما.
وأوضح النقيب في سلسلة تغريدات على حسابه في “تويتر”، إن الخطر الأول يتمثل بـ “تحرك عسكري حوثي لإعادة احتلال الجنوب بصفقة استلام وتسليم متفق عليها بينه وبين الإخوان”.
أما الخطر الثاني، بحسب النقيب يتمثل في “استغلال الاحتجاجات السلمية ومطالبها المشروع بتحريك الخلايا النائمة المسلحة على أمل إسقاط المدن والسيطرة عليها من داخلها”.
وأضاف، أن: “الحوثي يبدوا كمجنون يهيم وراء جماعة الاخوان، فكل ما فيها يُغريه، التسليم والاستسلام واستنزاف التحالف وعدائها للجنوب. وما يفتنه فيها أكثر هو إصرارها على تحوير وتشويه لكل إجراء يتخذه المجلس الانتقالي الجنوبي لمواجهة الحوثي كإعلان حالة الطوارئ والتعبئة العامة”.
وتابع: “أمام هذا الخطر المزدوج (الحوثي ـ الإخواني) لم يكن أمام قيادتنا السياسية والعسكرية العليا من خيار إلا إعلان حالة الطوارئ ورفع الجاهزية والاستنفار والتعبئة العامة. واتخاذ كافة التدابير ذات الصلة بالدفاع الوطني، التي لاقت تأييدا واسعا من قبل شعبنا بمختلف شرائحه”.
وإذ أشار النقيب، إلى الانسحابات الكبيرة التي رافقت تقدم الحوثي نحو بيحان. تحدث عن “أكبر عملية أمنية عسكرية إرهابية نفذها حزب الإصلاح. تم من خلالها نقل الآلاف من العناصر الإرهابية القاعدة وداعش إلى محافظات الجنوب بعيدا عن رقابة دول العالم المعنية بمكافحة الإرهاب”. حد قوله.