آخر الأخبار

غرفة عدن التجارية تناشد الرئيس بالتدخل العاجل لإنقاذ المواطنين من مجاعة وشيكة والريال يتجاوز 1700 للدولار

عدن- “الشارع”:

ناشدت الغرفة التجارية والصناعية في عدن رئيس الجمهورية بالتدخل العاجل لوقف انهيار العملة الوطنية، وانقاذ المواطنين من مجاعة وشيكة جراء هذا التدهور في قيمة الريال اليمني أمام العُملات الأجنبية.

وقالت في مناشدة نشرتها اليوم الخميس، على صفحتها في “فيسبوك”، إن “الارتفاع المتسارع لأسعار صرف العملة الصعبة والانهيار الكبير لقيمة العملة الوطنية، يؤديان إلى اضطراب خطير في التجارة والصناعة، ويعيقان استمراريتهما”.

وأضافت المناشدة الموجهة لرئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، أن ذلك سيؤدي في نهاية المطاف إلى شحة المعروض السلعي الذي سيدفع البلد لحافة المجاعة.

وأوضحت أن الزيادة الكبيرة في سعر صرف العملة الأجنبية اللازمة لاستيراد السلع المختلفة، بما في ذلك السلع الغذائية الأساسية، وما رافق ذلك من انهيار متسارع لقيمة العملة المحلية، أدى إلى إضعاف القدرة الشرائية لدى المواطنين الذين أصلا لا تتناسب أجور الغالبية منهم مع احتياجاتهم المعيشية الأساسية، وهو الأمر الذي أصبح يهدد الاستقرار المعيشي لدى غالبية فئات الشعب.

وأكدت أنه لم يعد بمقدورها مطالبة منتسبيها من التجار المستوردين والصناعيين تحمل مزيدا من الخسائر والاستمرار في عدم مراعاة تكلفة شراء العملة الصعبة، لأن ذلك  سيؤثر بشكل مباشر على الاستقرار التمويني والأمن الغذائي للمواطنين كنتيجة مباشرة لتآكل رأسمال المخزون السلعي، وهو ما سيتسبب بارتفاع أكبر في الأسعار ومجاعة كارثية لا سمح الله. حد تعبيرها.

وأعربت عن تطلعها لتدخل رئيس الجمهورية العاجل لإيقاف انهيار العُملة المحلية، والتوجيه لكافة المؤسسات المختصة باتخاذ معالجات سريعة وفاعلة بشأن ذلك.

كما دعت كافة التجار والمستوردين والمصنعين الوطنيين للسلع الغذائية لاجتماع عاجل لتدارس الحلول الممكنة لضمان استمرار تدفق السلع الغذائية للمواطنين في سياق الانهيارات المتسارعة للعملة الوطنية.

وتأتي مناشدة الغرفة التجارية في ظل انهيار العملة المحلية أمام العملات الأجنبية، إذ بلغ سعر صرف الريال اليمني مقابل الدولار الواحد 1690 للشراء، و 1700 للبيع، و 444.5 مقابل الريال السعودي للشراء، و 445.5 للبيع. وفق نشرة البنك المركزي اليمني في عدن، مساء اليوم، فيما يزيد سعر الصرف في السوق السوداء إلى أكثر من ذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى