رصيف

اليونيسف تطلب 484 مليون دولار لسد احتياجات الأطفال في اليمن خلال العام المقبل

عدن- “الشارع”:

أعلنت منظمة اليونيسف للطفولة، عن حاجتها إلى مبلغ 484 مليون دولار، لتمويل خطتها للاستجابة الطارئة في اليمن بما في ذلك احتياجات 11.3 مليون طفل يمني خلال العام المقبل.

وأطلقت المنظمة التابعة للأمم المتحدة، أمس الأول، نداءً للتمويل الطارئ بقيمة قياسية قدرها 9.4 بلايين دولار للوصول إلى أكثر من 327 مليون شخص، بمن فيهم 177 مليون طفل متأثرين بأزمات إنسانية وبجائحة كوفيد-19 في جميع أنحاء العالم. بزيادة قدرها 31 بالمئة عن العام 2021.

ويتضمن النداء، تمويل خطة اليونيسف للاستجابة بمبلغ 484 مليون دولار في اليمن، و909 ملايين دولار للاستجابة لأزمة اللاجئين السوريين. و334 مليون دولار أخرى للأزمة في داخل سوريا، وأكثر من 356 مليون دولار للبرامج في جمهورية الكونغو الديمقراطية، و2 بليون دولار لاستجابة اليونيسف في أفغانستان، و351 مليون دولار في إثيوبيا.

كما خصصت اليونيسف مبلغ 933 مليون دولار لمبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة كوفيد-19 في جميع أنحاء العالم.

ويُعد هذا الطلب الأكبر على الإطلاق الذي تدعو منظمة اليونيسف لتوفيره من أجل تمويل خططها للاستجابة الطارئة، في ظل تعاظُم الاحتياجات الإنسانية التي يفتقر لها المواطنون في 145 بلداً ومنطقة بسبب الأزمات والحروب التي تشهدها بالإضافة إلى جائحة كورونا.

وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف هنرييتا فور، “يعاني ملايين الأطفال في جميع أنحاء العالم من تأثيرات النزاعات، والظواهر المناخية المتطرفة، وأزمة المناخ”.

وأضافت: نشارف على دخول السنة الثالثة للجائحة، ويتفاقم البلاء الذي حل بهؤلاء الأطفال جراء تدهور الأوضاع الاقتصادية، وازدياد الفقر وتعاظُم انعدام المساواة. وكما هي الحال دائماً، فإن الأطفال الذين يعيشون أصلاً في أوضاع أزمات يتحملون الوطأة الأشد، وهم بحاجة ماسّة إلى مساعدتنا”.

وبحسب اليونيسف، فإن هناك نحو 400 ألف طفل يمني يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم، و1.7 مليون طفل مشرد داخليا، فيما أكثر من 2 مليون طفلاً خارج المدرسة، وحوالي 8.5 مليون طفل لا يحصلون على المياه الصالحة للشرب أو الصرف الصحي أو النظافة في البلد الذي تعصف به الحرب منذ اكثر من سبع سنوات.

وكانت المنظمة الأممية قد ذكرت في تقارير سابقة، أن أكثر من 10 ألف طفلاً يمنياً قُتلوا، أو تم تشويههم منذ بداية الحرب الدائرة في البلاد في مارس 2015. كما أشارت إلى أن الرقم الحقيقي قد يكون أعلى من ذلك بكثير.

وتسببت الحرب الدائرة في اليمن منذ نحو سبع سنوات، في إحداث أسوأ أزمة إنسانية يشهدها العالم في العصر الحديث، إذ يحتاج 20.7 مليون شخص أي ما يعادل 70 بالمئة من إجمالي السكان إلى المساعدة الإنسانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى