ترجمات

روسيا: من المستحيل المضي قدما في الإطار الحالي للتسوية اليمنية والقرار 2216 لا يعكس الواقع الجديد

عدن- “الشارع”- ترجمة خاصة:

قالت روسيا الاتحادية، إنها “تتابع عن كثب التطورات في اليمن، حيث استمرت المواجهات الدامية منذ أكثر من 7 سنوات. ولا تلوح في الأفق نهاية لها. ونشهد تصعيدا واسعا للعنف واشتدادا للقتال على كافة الجبهات، بما في ذلك محافظتي مأرب وشبوة”.

وأضاف النائب الأول للممثل الدائم دميتري بوليانسكي في البعثة الروسية، في جلسة مجلس الأمن اليوم الثلاثاء، “يقترب ركود العملية السياسية من نقطة اللاعودة، وعندها سيكون من المستحيل تجميع الدولة اليمنية المجزأة.

وتابع: “في ظل هذه الخلفية، يحتاج المجتمع الدولي إلى الاعتراف بالواقع وإدراك أن الطرفين متشبثان في أعقابهما وغير مستعدين لإعادة إطلاق المحادثات المباشرة تحت رعاية الأمم المتحدة”.

كما أوضح، أن جهود المبعوث الأممي الهادفة إلى جمع أطراف النزاع اليمني معا على طاولة المفاوضات ستكون غير مثمرة. مبديا استعداده لدعم ما يتعلق في خططه لحل الأزمة اليمنية.

وقال الممثل الروسي: “مع ذلك، من الواضح أنه يصبح من المستحيل المضي قدما في الإطار الحالي للتسوية اليمنية، المتمثل بقرار مجلس الأمن رقم 2216. الذي تم اعتماده في عام 2015، حيث لا علاقة للقرار بالوضع الحالي على الأرض، في مسرح القتال اليمني. تغير المشهد السياسي وتوازن القوى في اليمن بشكل كبير، والقرار 2216 لا يعكس الواقع الجديد”.

وأردف: “في هذا الصدد، نعتقد أن الوقت قد حان لمراجعة أعضاء مجلس الأمن الدولي أسس التسوية السياسية في اليمن مع الحفاظ على الدور المركزي لوساطة الأمم المتحدة والمساهمات البناءة لدول المنطقة”.

واستطرد: “هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكننا من خلالها دعم غروندبرغ، بالأفعال وليس بالكلمات فقط، ومساعدته في صياغة خارطة طريق جديدة للتسوية، التي ينبغي أن تكون قادرة على التوفيق بين العديد من أصحاب المصلحة المعارضين للصراع السياسي الداخلي اليمني”.

ودعا المندوب الروسي، “أعضاء مجلس الأمن الدولي إلى التفكير في حل هذه المشكلة التي طال انتظارها من أجل إعادة توجيه التطورات إلى مسار سياسي سلمي وتقديم المساعدة لملايين اليمنيين الذين يحتاجون إلى مساعدة إنسانية عاجلة”. حسب تعبيره.

وقال: “نعتقد أن هدفنا المشترك هو ضمان تسوية شاملة ودائمة للعديد من المشاكل التي يواجهها اليمن والتي تؤثر أيضا على الدول المجاورة لها. لسوء الحظ، يجب أن نقول إن زملائنا الغربيين يبرهنون مرة أخرى على استعدادهم للتضحية بسهولة بوحدة المجلس بشأن قضية اليمن واستخدام “لغة العقوبات” مع الاسترشاد بمصالحهم الأنانية ورفض أي فرصة لإيجاد حلول. نكرر أن عقوبات مجلس الأمن الدولي يجب أن تخدم مصالح العملية السياسية في اليمن بدلاً من زيادة الضغط على أطراف معينة للنزاع”.

أبدى مندوب ورسيا قلقه “بشكل خاص من الوضع الإنساني المزري في اليمن، فإن الوضع يتدهور يوميا وفي طريقه لكارثة إنسانية واسعة النطاق”. حسب قوله.

وإذ أوضح، أن الهجمات على المنشآت المدنية تثير قلقا كبيرا. دعا الأطراف المتنازعة بشدة إلى الالتزام الصارم بأحكام القانون الإنساني الدولي. معبرا عن رفضه الكامل للعمليات القتالية التي تدمر البنية التحتية غير العسكرية وتؤدي إلى وقوع إصابات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى