شهدت سماء الوطن العربي، واحدة من أهم الأحداث الفلكية لعام 2021، وهي “زخة التوأميات” (Geminid meteor shower). التي بلغت أوجها مساء 13 و14 ديسمبر/كانون الأول الجاري وحتى طلوع صباح اليوم.
وعادة ما تبدأ زخة شهب التوأميات بين يومي 4 و17 ديسمبر/كانون الأول من كل عام. وتصل إلى أعلى معدل سقوط في الـ 24 ساعة المحيطة بلحظة الأوج. ويترفع معدل الزخات الشهابية في حالة “التوأميات”، ليصل إلى 120 شهابا في الساعة الواحدة بالمناطق النائية.
وذكر موقع وكالة الفضاء والطيران الأميركية “ناسا” أن زخة شهب التوأميات تنتج عن مرور الأرض، خلال دورتها المعتادة حول الشمس، في بقايا صخرية تركها الكويكب “3200 فايثون” (Phaethon). وتدخل تلك البقايا إلى الغلاف الجوي بسرعات هائلة، وتحترق على مسافة كبيرة فوق سطح الأرض.
وعادة ما ينتهي احتراق الشهاب كاملا قبل 12 كيلومترا من الوصول للأرض، على عكس مشاهدته بالعين المجردة, حيث تعتقد من معانه الشديد أنه قريبة جدّا منك.
كما يصنف هذا الحدث من أجمل أمطار النيازك. كما أطلق عليه اسم “جمنيد”. وله لقب آخر هو “ملك أمطار النيازك”.
واكتشفت، هذه الشهب المضيئة البيضاء اللون التي لا تخلف آثارا في السماء في القرن التاسع عشر. كما يعتقد البعض أن مصدرها كويكب فايتون (بعض الخبراء يعتقدون انه تفتت) الذي نال لقبه نسبة إلى ابن إله الشمس هيليوس حسب الأساطير الإغريقية.
ويمكن أن تضم الشهب قطعا يصل حجمها الى حجم قبضة اليد. كما تصل سرعتها الى 35 كلم/ ثانية. فتحترق عند اختراقها الغلاف الجوي للأرض وهو ما يولد ضوءً ساطعا.