ترجمات

واقع جديد في شبوة يبدو فيه المجلس الانتقالي الجنوبي اللاعب المهيمن

عدن- “الشارع”- ترجمات:

خلال الشهر الماضي وفي منطقة الشرق الأوسط، شنت وحدات من العمالقة المدعومة من الإمارات هجوماً على قوات الحوثي في ​​محافظة شبوة في اليمن، فيما استولت قوات الحوثي على سفينة ترفع علم الإمارات في البحر الأحمر.

وفي اليمن أيضا، استمرت المواجهات في محافظة مأرب وضربات التحالف الذي تقوده السعودية على مدينة صنعاء، بينما أسفر هجوم جوي للحوثيين عن مقتل مدنيين اثنين في المملكة العربية السعودية.

وأعادت قوات العمالقة المدعومة من الإمارات انتشارها من الساحل الغربي إلى محافظة شبوة خلال الشهر الماضي وأطلقت “عملية إعصار الجنوب”، بدعم من الضربات الجوية المستمرة للتحالف بقيادة السعودية.

استعادت قوات العمالقة كل من منطقتي عسيلان وبيحان من قوات الحوثيين، مما أدى إلى ارتفاع نسبة أعمال العنف الأسبوع الماضي مقارنة بالشهر الماضي في المحافظة.

ويأتي ذلك، في أعقاب استبدال محافظ شبوة في أواخر ديسمبر 2021 بزعيم قبلي عاد إلى اليمن في نوفمبر، بعد أن عاش في الإمارات على مدى السنوات الست الماضية. نظرا لأن المحافظ عوض العولقي يتمتع أيضا بعلاقات وثيقة مع المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي المدعوم من الإمارات. فإن هذا يشير إلى واقع جديد في محافظة شبوة في بداية عام 2022، حيث يبدو أن المجلس الانتقالي الجنوبي الآن هو اللاعب المهيمن في معقل هادي السابق.

بالمقابل، استمر العنف في الانخفاض بمحافظة الحديدة خلال الشهر الماضي، ووصل إلى أدنى مستوياته الأسبوع الماضي منذ أبريل 2018. ومع ذلك، في 2 يناير، حدث تطور غير مسبوق في البحر الأحمر، حيث اختطفت مليشيا الحوثي سفينة ترفع علم الإمارات، داخل المياه اليمنية قبالة جزيرة الزبير. وندد التحالف بقيادة السعودية بالحادثة ووصفها بأنها “قرصنة”. وادعى أن السفينة كانت تحمل معدات طبية من مستشفى ميداني. ونشرت قوات الحوثي صوراً لشحنة مفترضة على السفينة تظهر فيها مدرعات وذخائر.

وفي محافظة مأرب، استمرت المواجهات جنوب مدينة مأرب الشهر الماضي، وتمركزت حول سلسلة جبال البلق الشرقية التي سيطرت عليها مليشيا الحوثي مطلع ديسمبر/ كانون الأول. على الرغم من استمرار الحملة الجوية المستمرة للتحالف بقيادة السعودية ضد الحوثيين، ظلت الخطوط الأمامية مستقرة. إلى الغرب من المدينة، سجلت القوات الحكومية أول مكاسبها الإقليمية منذ أغسطس 2021 الأسبوع الماضي، مع اندلاع الاشتباكات في جبهتي الكسارة والمشجح خلال الشهر الماضي.

في أماكن أخرى باليمن، واصل التحالف الذي تقوده السعودية حملته الجوية على مواقع الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية التابعة للحوثيين في مدينة صنعاء خلال الشهر الماضي. كان الأسبوع الماضي هو الأسبوع التاسع على التوالي الذي ضربت فيه غارات التحالف بقيادة السعودية مدينة صنعاء. وهي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك منذ منتصف عام 2018. وفي 5 يناير، أفادت مليشيا الحوثي أن إحدى الغارات أسفرت عن مقتل ثلاثة مدنيين عندما استهدفت مسجداً في غرب المدينة.

وفي السعودية، واصلت مليشيا الحوثي، خلال الشهر الماضي، شن هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية، أسفرت إحداها عن مقتل مدنيين اثنين جراء قصف مقذوف للحوثيين على مدينة صامطة. وهذه هي أول حالة وفاة مدنية تُسجل نتيجة هجوم جوي للحوثيين على المملكة العربية السعودية منذ يونيو 2019.

المادة منقولة بترجمة غير رسمية عن النص الأصلي من موقع  “مشروع بيانات مواقع وأحدث النزاع المسلح” كتقدير موقف يغطي الفترة، من 11 ديسمبر 2021 – 7 يناير 2022

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى