سياسة

المبعوث الأمريكي لليمن ينهي جولته للعواصم الخليجية ولندن لبحث ملف الأزمة اليمنية

عدن- “الشارع”:

قالت الخارجية الأمريكية، إن مبعوثها الخاص إلى اليمن، تيم ليندركينغ، أنهى جولته الخليجية، التي ختمها في لندن، لبحث ملف الأزمة اليمنية.

وأوضحت، أن ليندركينغ، التقى خلال جولته، بالتنسيق مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة، مع الشركاء في الرياض وأبو ظبي ودبي ومسقط ولندن.

وأضافت، في بلاغ نشرته، أمس الجمعة على موقعها الرسمي، أن مبعوثها الخاص، “ركز في مشاركاته على الحاجة الملحة لخفض التصعيد وحماية المدنيين. بما في ذلك الموظفين الأمريكيين والأمم المتحدة المحتجزين في صنعاء. وحث وجمع الأطراف معا لدعم عملية سلام شاملة بقيادة الأمم المتحدة، وتكثيف الجهود لتحسين الوضع الاقتصادي، والاستقرار”.

كما ركز المبعوث الأمريكي، على الضغط من أجل العمل على تحسين وصول المساعدات الإنسانية ومعالجة أزمة الوقود. وفقا للبلاغ.

وذكرت، أن ليندركينغ، واصل إثارة قلق الحكومة الأمريكية العميق بشأن فجوات التمويل الإنساني. حيث تضطر منظمات الإغاثة إلى قطع المساعدة عن ملايين اليمنيين. إذ، تقدر الأمم المتحدة أنها ستحتاج إلى 3.9 مليار دولار في عام 2022 لتلبية احتياجات اليمنيين.

وقالت: “خلال محادثات منفصلة في الرياض وأبو ظبي ودبي ومسقط، كرر المبعوث الخاص ليندركينغ التزام حكومة الولايات المتحدة الراسخ بدعم الدفاع عن أراضيها ومواطنيها وآلاف المواطنين الأمريكيين المقيمين في المنطقة، الذين تعتبر سلامتهم أعلى أولويات الولايات المتحدة”.

كما شدد ليندركينغ، وفقا للبلاغ، على إدانة الحكومة الأمريكية لهجمات الحوثيين الأخيرة ضد الإمارات والسعودية التي قتلت مدنيين. إضافة إلى القلق العميق بشأن التقارير الأخيرة عن سقوط ضحايا مدنيين جراء غارات التحالف الجوية في اليمن.

وشدد ليندركينغ، أيضا، على مسؤولية جميع الأطراف عن الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي. بما في ذلك تلك المتعلقة بحماية جميع المدنيين.

وقالت، إنه “أثناء وجوده في لندن، شارك المبعوث الخاص في اجتماع خماسي مع ممثلين من عمان والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة. انضم مبعوث الأمم المتحدة الخاص هانز جروندبرج إلى اللجنة الخماسية لمناقشة سبل دفع حل سياسي دائم للصراع. كما أطلع منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ديفيد جريسلي خلال الاجتماع، بالتفصيل على تأثير القتال على الشعب اليمني”.

وأضافت، أن “ليندركينغ، خلال هذه الاجتماعات، أكد على قلق الحكومة الأمريكية من التأثير العميق للتصعيد العسكري الأخير على المدنيين. كما أكد مجددا على الحاجة الملحة لجمع الأطراف معا للمشاركة بشكل بناء في المحادثات السياسية التي تقودها الأمم المتحدة والتخفيف من معاناة الشعب اليمني”.

وحث ليندركينغ، الأطراف على وقف التصعيد واغتنام فرص السلام في عام 2022 والتعاون مع المجتمع الدولي بينما نحاول المساعدة في خلق مساحة لليمنيين للحوار وتحديد مستقبلهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى