عدن- “الشارع”:
التقى وزير الخارجية وشؤون المغتربين أحمد عوض بن مبارك، اليوم الأحد، مع نظيره الكويتي أحمد ناصر الصباح، الذي يترأس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية في دورته الـ 156.
وبحث اللقاء، مستجدات الأزمة اليمنية، في ظل التصعيد العسكري من قبل مليشيا الحوثي الانقلابية، في الداخل اليمني، وهجماتها الإرهابية على دول الإقليم المزعزعة لاستقرار المنطقة.
واستعرض الجانبان، انتهاكات مليشيا الحوثي وإطلاقها الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على الاعيان المدنية في الإمارات والسعودية، إضافة الى قصفها للأحياء السكنية في تعز ومأرب، وشبوة وغيرها من المحافظات.
وأكد بن مبارك، والصباح، على أهمية اتخاذ إجراءات رادعة ضد مليشيا الحوثي إزاء تلك الجرائم التي تمارسها بحق اليمنيين، وانتهاكاتها لسيادة دول الجوار.
وتطرق اللقاء، إلى تفعيل آليات العمل العربي المشترك لمواجهة تحديات الامن القومي العربي وتنسيق المواقف العربية في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. مؤكدين دعم البلدين لدور الجامعة العربية في حل القضايا العربية. وفق وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).
كما ناقش اللقاء، تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتطويرها وتنسيق مواقف البلدين تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وشدد وزير الخارجية، على أهمية التنسيق بين اليمن والكويت الذي تترأس الدورة الحالية للجامعة العربية، من أجل الدفع بالعملية السياسية في اليمن، والوصول إلى سلام دائم بناءً على المرجعيات المتفق عليها يمنياً وإقليمياً.
وأشاد بن مبارك، بالقرار الصادر عن الدورة غير العادية لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الذي طالب كافة الدول بتصنيف مليشيا الحوثي كمنظمة إرهابية.
أما وزير الخارجية الكويتي، فقد جدد ادانة واستنكار بلاده تصعيد مليشيا الحوثي وما تمارسه من جرائم حرب باستهداف المدنيين التي فاقمت الأزمة اليمنية وزعزعة أمن واستقرار المنطقة وتهديدها لأمن الملاحة العالمية.
كما أكد موقف الكويت الثابت والداعم للشرعية الدستورية، ووحدة اليمن وأمنه وسلامة أراضيه.
ونوه إلى أهمية تقديم المساعدات للحكومة لمواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية. مشيراً إلى دعم الكويت لكافة الجهود والمبادرات المبذولة لتحقيق السلام الشامل في اليمن وفق المرجعيات الثلاث المتفق عليها.