ترجمات

مجموعة الأزمات الدولية تتعقب الصراع في اليمن وأول خسائر إقليمية واضحة للحوثيين منذ اندفاعهم نحو مأرب

عدن- “الشارع”- ترجمات:

قالت مجموعة الأزمات الدولية، إن الأعمال القتالية لازالت متصاعدة وأن الوضع في اليمن. بالتزامن مع استعادة القوات المناهضة للحوثيين مناطق في شبوة ومأرب. في أول خسائر إقليمية واضحة للحوثيين منذ اندفاعهم نحو مدينة مأرب.

وأوضحت المجموعة الدولية، في تقرير جديد صادر اليوم الخميس، عن “”CrisisWatch وهي أداة تعقب النزاعات العالمية، ترجمته “الشارع“، أن التحالف بقيادة السعودية، كثف بالمقابل من قصفه الجوي بعد أن شن الحوثيون هجمات مميتة على الإمارات العربية المتحدة.

وبحسب، أداة تعقب النزاعات العالمية، التابعة لمجموعة الأزمات الدولية، فإن الوضع في اليمن لازال متدهورا، ولم تسجل ما إذا كانت هناك أي مؤشرات لتحسنه أو فرص للحل.

وتطرق التقرير، إلى استعادة قوات العمالقة المتحالفة مع الإمارات العربية المتحدة في أوائل الشهر (يناير) مناطق عين وبيحان وعسيلان في شمال غرب محافظة شبوة، وتقاطع السعدي الذي يربط بين محافظتي مأرب وشبوة، ومنطقة حريب في جنوب محافظة مأرب. كما سيطرت قوات العمالقة في وقت لاحق على الطريق الاستراتيجي المؤدي إلى منطقة العبودية وتقدمت باتجاه معسكر أم الريش في منطقة الجوبة في مأرب.

وأضاف التقرير، أنه “على الرغم من أن وسائل الإعلام المحلية والإقليمية ذكرت في أواخر الشهر أن الدفع العسكري للعمالقة قد توقف؛ تمثل المكاسب أول خسائر إقليمية واضحة للحوثيين منذ اندفاعهم نحو مدينة مأرب في يناير 2020.

وتابع: “ورداً على الخسائر، نفذ الحوثيون سلسلة من الهجمات بالصواريخ والطائرات بدون طيار على الإمارات العربية المتحدة. بالمقابل رد التحالف بقيادة السعودية بشن ضربات جوية على العاصمة صنعاء. ففي 18 يناير/ كانون الثاني شنت قوات التحالف غارات جوية على صنعاء أسفرت عن مقتل 20 شخصا على الأقل. وضربت في 21 يناير منشأة اتصالات في مدينة الحديدة مما أسفر عن مقتل ثلاثة أطفال وتسببت في انقطاع الإنترنت لمدة أربعة أيام على مستوى البلاد. كما ورد أن هجوما في 21 يناير/ كانون الثاني استهدف سجنا في مدينة صعدة الخاضعة لسيطرة الحوثيين أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 91 وإصابة أكثر من 200؛ ونفى التحالف مسؤوليته”.

كما أشار التقرير، إلى دراسة إدارة الرئيس الأمريكي بايدن، إعادة تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية دولية.

وقال: “في أماكن أخرى، استمرت الاشتباكات دون تحولات كبيرة في الخطوط الأمامية. في الجنوب، شهدت مدينة تعز مستويات متزايدة من القتال، حيث أحرزت القوات الحكومية تقدما طفيفا في المناطق الواقعة بين جبل حبشي ومقبنة”.

أما على الجبهة السياسية، فتطرق التقرير، إلى عودة التوترات بين السلطات المحلية والحركات القبلية إلى الظهور في محافظة حضرموت حيث تطر للجنة تابعة لتكتل قبلي في وادي حضرموت على إنشاء وحدة عسكرية بقيادة محلية خارج التسلسل القيادي لوزارة الدفاع، حيث رفض المحافظ الفكرة.

وعلى الصعيد الاقتصادي، أشار التقرير إلى استمرت تقلبات العملة مع تراجع الريال اليمني في 30 يناير/ كانون الثاني إلى 1030 ريال للدولار، بعد ارتفاعه الشهر الماضي (ديسمبر)، وسط نقص الوقود وارتفاع الأسعار، لا سيما في صنعاء.

على الصعيد الدولي، نوه التقرير، إلى لقاء وزير الخارجية الإيراني في 10 يناير/ كانون الثاني بكبير المفاوضين الحوثيين والمسؤولين العمانيين. كما قدم مبعوث الأمم المتحدة هانز غروندبرغ في 12 يناير إحاطة لمجلس الأمن الدولي. سلط الضوء بشكل خاص على التصعيد العسكري والقلق بشأن عسكرة ميناء الحديدة. وفي 19 يناير التقى نائب وزير الدفاع السعودي ووزير الخارجية اليمني في العاصمة السعودية الرياض.

فيما يرتبط الصراع في اليمن، بمحيطه الإقليمي، قال التقرير، إن الهجمات المتبادلة عبر الحدود مع الحوثيين، استمرت بينما خففت الرياض التوترات مع قطر وإيران.

وأشار، إلى اعتراض قوات التحالف الذي تقوده السعودية على مدار الشهر طائرات مسيرة وصواريخ باليستية للحوثيين استهدفت جنوب المملكة بما في ذلك مدينة نجران بمحافظة ظهران الجنوب ومحافظة أحد المسارحة ومدينة خميس مشيط بمدينة الطائف.

كما أصاب صاروخ حوثي في 23 يناير ة مواطنين أجنبيين في جازان. بالمقابل كثف التحالف الضربات الجوية على أهداف الحوثيين في اليمن. وفقا للتقرير.

وقال: إن المملكة العربية السعودية وقطر، أوقفتا في 7 يناير/ كانون الثاني، الخلاف في منظمة التجارة العالمية بشأن مزاعم سرقة قناة تلفزيونية مقرها السعودية لمحتوى رياضي بثته القناة التي تديرها الدولة. كما وصل ثلاثة دبلوماسيين إيرانيين يوم 17 يناير إلى المملكة العربية السعودية لإعادة فتح مكتبهم في منظمة التعاون الإسلامي في مدينة جدة الساحلية لأول مرة منذ عام 2016.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في اليوم نفسه إن إيران مستعدة لإعادة فتح سفارتها في المملكة العربية السعودية اعتمادا على “الجهود العملية” من قبل الأخيرة. وفى الوقت نفسه، وفقا للتقرير.

وفيما يتعلق باستهداف الحوثيين للإمارات، ذكر التقرير، أن الحوثيين شنوا أكبر هجوم على البلاد حتى الآن، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص. وذلك بعد أن استولت قوات مدعومة من الإمارات على أراضي في شمال غرب محافظة شبوة.

وتطرق التقرير، إلى استيلاء الحوثيين في 2 يناير على سفينة إماراتية في البحر الأحمر، كما أعلن في 17 يناير عن هجوم استهدف منشأة صناعية في المصفح وامتداد مطار في العاصمة أبوظبي، مما أسفر عن مقتل ثلاثة وإصابة ستة.

كما استهدف الحوثيون في 24 يناير/ كانون الثاني قاعدة الظفرة الجوية التي تستضيف الجيش الأمريكي في الإمارات. ووفقا للتقرير فإن الهجمات تأتي بعد زيادة وضوح الدور الإماراتي في اليمن حيث أشارت تقارير في الأسابيع الأخيرة إلى أن الإمارات كثفت عملياتها الجوية ودعمها للجماعات المناهضة للحوثيين، على الرغم من إعلان الإمارات السابق الانسحاب من الصراع عام 2019. وفي 31 يناير/ كانون الثاني قالت السلطات الإمارتية إنها اعترضت صاروخا أطلقه الحوثيون من اليمن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى