أخبار

تعز.. محسوبون على المؤتمر يمنعون قيادي اشتراكي من تقديم ورقة في ندوة عن ثورة فبراير والأخير يصف ماحدث بـ “المشين”

تعز- “الشارع”:

حاول ناشطون محسوبون على حزب المؤتمر، اليوم الأربعاء، إفشال ندوة تتحدث عن “الشباب ودورهم في ثورة 11 فبراير والحوار الوطني”، في قاعة مبنى السلطة المحلية بمحافظة تعز.

وتهجم عدد من الاشخاص على القيادي في منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة تعز عيبان السامعي أثناء تقديمعه ورقة عمل بعنوان: “ثورة 11 فبراير بعيون شبابها” ضمن برنامج الندور التي خصصتت لللحديث عن  الشباب والثورة والحوار الوطني نضمتها شبكة المبادرات الشبابية.

وأفاد “الشارع” عيبان السامعي، أن “ما حدث كان محاولة لإسكاتي عن إبداء رأيي وقراءة الورقة التي أعددتها. ولو م يتدخل بعض الشباب المتواجدين اتوقع كان سيحصل الاعتداء”.

وأضاف: “عندما أكملت قراءة ورقتي غادرت القاعة تجنباً لحصول أي شيْ”.

وإذ وصف السامعي ما حدث بالسلوك “المشين”. قال: القاعة يفترض أنها مُلك الشعب، ومن حق أي جهة سياسية أو مدنية أن تقيم فيها فعاليات، وأن تكون فضاء حر لكل أهالي تعز، لا أن يتحكم بها مجموعة من الأشخاص الذين لا يزالون يقدسون النظام السابق ويعادون عملية التغيير.

وتابع: “ما حصل خلق حماساً لدى الحاضرين ولديّ شخصياً، وساهم في انتشار مضمون هذه الورقة”. مقدماً شكره لكل من تضامن معه.

 وكان السامعي كتب منشوراً على صفحته في فيسبوك قال فيه، “شاركت صباح اليوم (الأربعاء) بورقة عمل بعنوان: ثورة 11 فبراير بعيون شبابها (سأقوم بنشرها لاحقا)ً؛ ضمن ندوة تتحدث عن الشباب والثورة والحوار الوطني أقامتها شبكة المبادرات الشبابية بقاعة ديوان محافظة تعز. تناولت الثورة من زوايا مختلفة؛ عواملها ودوافعها، ودور الشباب فيها، ومساراتها، ومآلاتها”.

وأضاف: “عندما شرعت بذكر بعض الحقائق عن طبيعة النظام السابق وسياساته القمعية والافقارية وعلاقة ذلك باندلاع شرارة الثورة؛ فوجئت بثلاثة إلى 4 أشخاص  من داخل القاعة يثيرون فوضى وزوبعة غير مبررة؛ أعقب ذلك قطع التيار الكهربائي عن القاعة”.

وتابع: “اضطررت لاستكمال قراءة الورقة بدون مكبر الصوت بالاعتماد على قواي الصوتية الطبيعية، وكان الأخ سهيم الحكيمي أحد شباب الثورة يصورني فيديو بهاتفه المحمول إلا أنه جرى إخراجه عنوة من القاعة من قبل جنود حراسة القاعة المنتسبون للشرطة العسكرية”..

كما أشار السامعي إلى أن هناك “موالون للرئيس السابق ونظامه يناصبون ثورة فبراير العداء لا زالوا يتحكمون بقاعة ديوان المحافظة؛ فيما يفترض أن هذه القاعة هي ملك الشعب ومن حق أي جهة او مؤسسة أن تقيم فيها ندوة، لكن أن يجري قمع المشاركين وقطع التيار الكهربائي بسبب رأي قيل فهذا أمر مرفوض ومستهجن”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى