رحبت الحكومة، بالتوافق بين دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي، بشأن العمل المشترك لتحسين الوضع الإنساني والتوصل إلى حل سياسي للأزمة في اليمن.
وقال بيان صادر اليوم الثلاثاء، عن وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، إن “الحكومة ترحب بما ورد في البيان الختامي المشترك الصادر (أمس) عن الاجتماع الوزاري بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي الخاص بالشأن اليمني”. وفق ما نشرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).
وعبر بيان وزارة الخارجية اليمنية، عن تقدير الحكومة الكبير لموقف مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الاوروبي تجاه دعمهم لكافة الجهود الرامية لتحقيق السلام. واستعادة الدولة من مليشيا الحوثي والتوصل إلى وقف اطلاق النار. والوصول إلى حل سياسي ينهي الصراع وفقاً للمرجعيات الثلاث.
وجدد البيان، رفض الحكومة استخدام اليمن من قِبل الحوثيين المدعومين من النظام الإيراني منصة لإدارة العمليات الإرهابية في المنطقة من خلال اطلاق الصواريخ البالستية والطائرات المفخخة وخطف السفن التجارية بما يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
كما طالب البيان، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته واتخاذ موقف حازم تجاه مليشيا الحوثي وإرغامها لوقف تلك التهديدات الإرهابية والتصرفات العبثية. والضغط على النظام الإيراني لإنهاء تدخله السافر في الشأن اليمني.
وإذ ثمنت الحكومة في بيانها، حرص الأشقاء في مجلس التعاون الخليجي، والأصدقاء في الاتحاد الاوروبي على أمن واستقرار اليمن. وقلقهما من تدهور الوضع الإنساني جراء استمرار الحرب العبثية. لفتت إلى ضرورة التنسيق المشترك مع جميع الشركاء في المجتمع الدولي من أجل إنهاء الأزمة الإنسانية التي تتفاقم كل يوم عبر تقديم مزيد من الدعم لخطة الاستجابة الأممية في مؤتمر المانحين المقبل.
كما دعا البيان، إلى مضاعفة الجهود الدولية لدعم المبعوث الأممي هانس غروندبرغ الهادفة لوقف الحرب وإحلال السلام في اليمن.