اقتحمت قوات أمنية تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، مساء أمس الثلاثاء، المقر الرئيس لحزب مؤتمر الشعبي العام في العاصمة المؤقتة عدن جنوبي اليمن.
وعبر بيان صادر عن فرع المؤتمر في محافظة عدن نُشر في صفحة المؤتمر الشعبي العام في “فيسبوك” عن استنكاره وشجبه الشديدين للحادثة التي قال إنها “تتعارض مع كل المبادئ والأعراف السياسية والديمقراطية ولا تمت لها بصلة”.
وقال البيان: “بأسف بالغ أقدمت عناصر مسلحة تتبع المجلس الانتقالي الجنوبي مساء الثلاثاء الموافق 1 مارس 2022م على اقتحام مقر حزب المؤتمر الشعبي العام بالتواهي – عدن وبتوجيهات من محافظ محافظة عدن أحمد حامد لملس”، أمين عام المجلس الانتقالي والقيادي في المؤتمر.
وأضاف، أن”اقتحام عناصر مسلحة ترافقها مدرعات عسكرية من الحزام الأمني باقتحام مقر حزب رسمي بقوة السلاح واعتقال أفراد حراسة المبنى يعتبر عملاً إجرامياً استفزازياً يقوض أسس وقواعد الديمقراطية التي قامت عليها الأحزاب السياسية السلمية في البلاد”.
وفيما حمل البيان محافظ محافظة عدن والحزام الأمني وقيادة السلطة المحلية بالمحافظة “مسؤولية سلامة وأمن أفراد حراسة المبنى”. طالب بـ”سرعة إخراج القوة المسلحة المقتحمة للمبنى”.
كما دعا البيان قيادة الأحزاب السياسية اليمنية والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وكذلك المبعوثين الأممي والأمريكي إلى “تحمل مسؤولياتهم والقيام بواجبهم إزاء تصرفات بعض الأطراف المشاركة في اتفاق الرياض والحكومة اليمنية التي تقوض العملية السياسية وتؤدي إلى نسف الجهود الرامية إلى حلحلة الأوضاع وتطبيعها وفقا لمخرجات اتفاق الرياض”.