قال التحالف العربي، إنه بحث مع فريق تابع للجنة الدولية للصليب الاحمر، تبادل المعلومات حول ادعاءات استهداف مقاتلاته الجوية مركز احتجاز في يناير الماضي في محافظة صعدة.
وأوضح بيان صادر عن التحالف أن المتحدث باسمه تركي المالكي، عقد اليوم الأربعاء، عقد اجتماعا بناءً مع فريق اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مقر قيادة القوات المشتركة للتحالف. تبادل خلاله المعلومات والحقائق حول ادعاءات حادث صعدة.
كما أشار، إلى استمرار التنسيق وتبادل المعلومات مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وقتل ما لا يقل عن 82 شخصا، فيما أصيب أكثر من 265 آخرين في قصف منسوب للتحالف العربي استهدف سجنا تديره مليشيا الحوثي في مدينة صعدة. وفق ماذكرته حينها منظمة أطباء بلا حدود.
وقال الناطق الرسمي للتحالف تركي المالكي حينها، إن “الهدف محل الادعاء لم يتم إدراجه على قوائم عدم الاستهداف (NSL). بحسب الآلية المعتمدة مع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن (OCHA). كما لم يتم الإبلاغ عنه من قبل اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC).
وأوضح، أن المعايير الواردة بأحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية المتعلقة بمراكز الاحتجاز الواردة بالمادة (23) من اتفاقية جنيف الثالثة لأسرى الحرب. وما نصت عليه من إجراءات وقائية وعلامات تمييز لا تنطبق عليه.
واعتبرت منظمة أطباء بلا حدود استهداف سجن صعدة ضمن سلسلة الأهداف الطويلة والضربات الجوية غير المبررة التي ينفذها التحالف العربي. فيما ذكرت المفوضية السامية لحقوق الإنسان، أن فريقها الذي زار موقع السجن بعد أسبوع من استهدافه لم يلاحظ أي علامات تشير إلى أن الموقع (المستهدف). الذي كان سابقا ثكنة عسكرية، لا يزال يقوم بوظيفة عسكرية.
وفي الثامن من فبراير الفائت، أعلن التحالف العربي، تقديم دعوة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في اليمن والصليب الأحمر الدولي لزيارة التحالف. لمناقشة المزاعم الموجهة له باستهداف سجن صعدة. مشيراً إلى أنه يلتزم “بمبادئ القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية بالعمليات العسكرية”.