أعلن التحالف العربي، المساند للشرعية في اليمن، اليوم الاثنين، عن مواصلة عملياته الجوية مستهدفة مواقع الحوثيين في محافظة حجة.
وقال، وفقا لوكالة الأنباء السعودية “واس“، إنه نفذ “14عملية استهداف ضد المليشيا الحوثية في حجة خلال الساعات الـ 24 الماضية”.
كما أوضح، أن عملياته، أسفرت عن “تدمير تسع آليات عسكرية، وخسائر بشرية في صفوف المليشيا”.
إلى ذلك، نقلت وكالة الأنباء الصينية (شينخوا)، اليوم، عن مصادر يمنية قولها، إن أكثر من 80 قتيلا من الحوثيين سقطوا خلال الساعات الماضية. جراء المعارك والغارات الجوية المكثفة لمقاتلات التحالف بقيادة السعودية، في محافظة حجة شمال غربي اليمن.
كما نقلت الوكالة الصينية عن مصدر محلي مسؤول، تأكيده، أن “الحوثيين انتشلوا خلال الـ 72 ساعة الماضية، أكثر من 80 جثة من مسلحيهم. سقطوا في المعارك الدائرة مع القوات الحكومية بمديريتي عبس وحرض”، إلى الشمال الغربي من حجة.
وبحسب المصدر، فإن “معظم هؤلاء القتلى سقطوا جراء الغارات الجوية المكثفة لمقاتلات التحالف”.
كما أشار إلى استهداف الغارات الجوية “تجمعات ومركبات عسكرية للحوثيين أثناء محاولتها الهجوم على مناطق تمركز القوات الحكومية في “بني حسن” بمديرية عبس”.
ولفت أيضا، إلى سقوط عشرات الجرحى جراء المعارك والغارات الجوية. وأن عددا منهم نقلوا إلى مستشفى عبس الريفي، وإلى مدينة حجة (مركز المحافظة). فيما آخرين تم نقلهم إلى العاصمة صنعاء.
وأوضح المصدر، وفقا للوكالة، أن الحوثيين شنوا هجوما كبيرا على القطاع العسكري (105) التابع للمنطقة العسكرية الخامسة والمتمركز في قرى بني حسن في مديرية عبس. وأن مقاتلات التحالف استهدف المهاجمين بعدة غارات ما تسبب بمقتل وجرح نحو 150 مسلحا من الحوثيين، وإحباط الهجوم.
وأضاف، أن “الحوثيين شنوا هجمات عدة على منطقتي المفجر والتبة المعلقة في مديرية حرض الحدودية. كما تمكنت قواتنا من صد الهجمات بعد مواجهات عنيفة”.
وبحسب المصدر، فإن مقاتلات التحالف شن عدة غارات جوية على الحوثيين الذين حاولوا التوغل في منطقتي المفجر والتبة المعلقة. كما خلفت تلك الغارات عديد القتلى والجرحى من الحوثيين.
وذكر المصدر، أن سبعة جنود من القوات الحكومية قتلوا إثر قصف للحوثيين استهدف موقعا لقوات المدفعية في مديرية عبس.
وتراجعت القوات الحكومية، التي كانت تفرض حصارا مطبقا على الحوثيين في مدينة حرض الاستراتيجية. عقب استعادة المليشيا زمام المبادرة وتمكنها بعد منتصف الشهر الفائت من فك الحصار والتوغل في المناطق التي كانت القوات الحكومية تتمركز فيها.