أخبار

الحكومة تبحث مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إمكانيات تطوير وتوسيع زراعة القمح في اليمن

عدن- “الشارع”:

أكد رئيس الوزراء معين عبدالملك، حرص الحكومة بالتنسيق مع شركاء اليمن في التنمية على إيجاد حلول مستدامة لتحقيق الامن الغذائي، منها عملية تطوير وتوسيع زراعة القمح والحبوب.

وقال رئيس الوزراء خلال لقاءه، اليوم الاثنين، في العاصمة السعودية الرياض، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة المدير المساعد لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي خالدة بوزار، إن الأبحاث التي انجزتها الهيئة العامة للبحوث الزراعية بحضرموت تشير إلى أن اليمن بإمكانها التوسع في زراعة القمح.

وأوضح، أن الحكومة تشجع وتدعم هذه التجارب وتولي البرامج الأممية في هذا الجانب الأهمية، بما يساعد في تقوية القدرات لمواجهة المستجدات الاقتصادية العالمية. وفقاً لوكالة الانباء اليمنية (سبأ).

وناقش اللقاء، القضايا المتصلة بالوضع الإنساني والاقتصادي والتنموي في اليمن وجوانب التنسيق والشراكة القائمة بين الحكومة والأمم المتحدة. إضافة إلى الترتيبات الجارية لإنجاح مؤتمر الاستجابة الإنسانية لليمن، المقرر عقده في 16 مارس الجاري، وما يمكن اتخاذه لتحويل الدعم الاغاثي إلى تنموي.

وتطرق اللقاء، إلى قضية خزان صافر النفطي، والضغوطات المطلوبة لإلزام مليشيا الحوثي بتمكين الفريق الأممي من تفريغ وصيانة الخزان لتفادي حدوث كارثة بيئية وشيكة هي الأكبر في العالم، وعدم السماح للمليشيا بالمزيد من المراوغة واستخدام هذا الملف كورقة ابتزاز سياسي.

وأشاد عبدالملك، بالشراكة القائمة بين الحكومة والأمم المتحدة والحرص على “تعزيز التنسيق لدعم الإصلاحات وتخفيف الأزمة الإنسانية التي تسببت بها مليشيا الحوثي منذ انقلابها على السلطة الشرعية واشعالها للحرب أواخر العام 2014م”.

وفيما أشار إلى أن الحكومة ماضية في استكمال تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والمالية لتحقيق المزيد من الاستقرار. أعرب رئيس الوزراء عن تطلعه إلى دعم أممي ودولي في هذا الجانب.

أما المسؤولة الأممية خالدة بوزار فأكدت “حرص الأمم المتحدة على تعزيز الشراكة والتنسيق مع الحكومة لإنجاح مؤتمر الاستجابة الإنسانية لحشد التمويلات اللازمة لتغطية الخطة الإنسانية”.

وقالت، إن “الأمم المتحدة تتفهم مقترحات الحكومة بأهمية التحول من الدعم الإنساني الى التنموي ودعم الإصلاحات التي تنفذها”.

كما أعربت عن تقديرها “للجهود المؤثرة التي تبذلها الحكومة ورئيسها في التعامل مع التحديات المختلفة في الجوانب الاقتصادية والإنسانية والخدمية وغيرها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى