عدن- “الشارع”:
عقدت في العاصمة السعودية الرياض، جلسة مباحثات مصرية سعودية برئاسة رئيس جمهورية مصر عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أكدت رفضها “استمرار مليشيا الحوثي الإرهابية في تهديد الملاحة البحرية”.
وشدد بيان مشترك صادر عن جلسة المباحثات نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس) على ضرورة التصدي لأي تهديدات للملاحة في الخليج العربي ومضيق باب المندب والبحر الأحمر. باعتبارها تهديداً للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وقال البيان: “لا يمكن التغاضي عن امتلاك مليشيا الحوثي الإرهابية لقدرات عسكرية نوعية كونه تهديداً مباشراً لأمن المملكة العربية السعودية ودول المنطقة”.
وجدد البيان ترحيب قيادة البلدين بقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2624) لعام 2022م الذي وصف مليشيا الحوثي بـ “الجماعة الإرهابية”. إضافة إلى توسيع الحظر على إيصال الأسلحة إلى اليمن ليشمل جميع أفراد جماعة الحوثي الإرهابية.
وأشار البيان، إلى توافق المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية على مواصلة الجهود المشتركة لإنهاء الأزمة اليمنية وتحقيق السلام في اليمن على أساس المرجعيات المتفق عليها بما في ذلك قرار مجلس الأمن الدولي 2216.
ورفضت السعودية ومصر وفقاً للبيان “أي تدخل إقليمي في الشؤون الداخلية للدول العربية، أو تهديد استقرارها وتقويض مصالح شعوبها، سواء كان ذلك عبر أدوات التحريض العرقي والمذهبي، أو أدوات الإرهاب والجماعات الإرهابية، أو عبر تصورات توسعية لا تحترم سيادة الدول ومبادئ احترام حسن الجوار”.
كما اتفق الجانبان على مواصلة محاربة التنظيمات الإرهابية في المنطقة بكافة أشكالها.
وقال البيان، إن الأمن العربي كلٌ لا يتجزأ. مشدداً على أهمية العمل المشترك والتضامن العربي الكامل للحفاظ على الأمن القومي العربي.
وتطرق إلى “خطورة السلوك الإيراني العدائي تجاه دول المنطقة وخطر امتلاك النظام الإيراني لأسلحة الدمار الشامل على المنطقة والعالم. مشيراً إلى أن أي اتفاق دولي بهذا الخصوص لا بد أن يتم بمشاركة دول المنطقة.
وأكد البيان، على أهمية التعامل بشكل جدّي وفعّال مع الملف النووي والصاروخي لإيران بجميع مكوناته وتداعياته بما يُسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتأكيد مبادئ حُسن الجوار واحترام القرارات الأممية والشرعية الدولية، وتجنيب المنطقة كافة الأنشطة المزعزعة للاستقرار.