قال ناشطون محليون، إن مجهولين أقدموا اليوم الثلاثاء، على تحطيم نصبا تاريخيا يعود للاستعمار البريطاني وعمره أكثر من 150 عاما، في مديرية صيرة بمحافظة عدن.
وتداول الناشطون، صورا للنصب التاريخي الواقع أسفل ما كان يسمى “المجلس التشريعي” ابان الاحتلال البريطاني، عقب تحطيمه من قبل مجهولين.
وطالبوا من السلطات المحلية والأمنية في عدن، بالتحرك العاجل لضبط الجناة، وحماية التراث من الاعتداءات.
في السياق، أدانت مبادرة هويتي لحماية التراث، الحادثة. وقالت في بيان صادر، نشر على صفحتها في فيسبوك، إن “النصب التذكاري الذي تعرض إلى الهدم؛ يحمل نقش كتب باللغة الإنجليزية؛ تخليدا لجنود البحرية البريطانية. الذين قتلوا أثناء الغزو على عدن عام 1839م”.
كما أوضح البيان، أن الاعتداء تسبب في هدم قاعدة النصب التذكاري. ما أدى إلى تكسيره وتناثر محتوياته.
ودعا البيان، جميع مواطني عدن الشرفاء والناشطين للوقوف بجدية وتكاتف ضد التدمير المنهج الذي تتعرض له المدينة؛ في محاولة لطمس هوية الجنوب وتاريخه. حد تعبير البيان.
كما أشار البيان، إلى أن فريق المنظمة نزل إلى موقع النصب التذكاري لتوثيق ورصد عملية الهدم. غير أنه وجد هناك عددا ممن وصفهم بـ “البلاطجة”، منعوا الفريق من التصوير، وتهجموا على كل من يقترب من المكان. كما لوحظ أنهم يدافعون عن عملية تحطيم النصب.
وطالبت البيان الجهات المعنية والمختصة القيام بدورها ومحاسبة المعتدين ومعاقبتهم وفقا للقانون.
ووفقا للبيان، فإن النصب التذكاري هو أحد المعالم التاريخية الشاهدة على حقبة الاحتلال البريطاني لعدن.