قال مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن إن “غروندبرغ سيواصل الأسبوع المقبل مشاوراته الثنائية في العاصمة الأردنية عمّان، مع المزيد من الأحزاب السياسية وأصحاب المصلحة اليمنيين. ضمن جهوده لرسم خارطة طريق نحو تسوية سياسية شاملة للصراع في اليمن”.
وأوضح بيان صادر عن مكتب المبعوث الأممي، أن غروندبرغ، اختتم أمس الجمعة، الأسبوع الثاني من المشاورات الثنائية التي يعقدها في العاصمة الأردنية عمّان، مع مجموعة واسعة من أصحاب المصلحة اليمنيين، الهادفة لبناء خطة شاملة لإحياء العملية السياسية في اليمن.
وأضاف، أن “المناقشات ركزت على التصميم والمبادئ التوجيهية وعناصر العملية متعددة المسارات. ورسم خارطة طريق نحو تسوية سياسية شاملة”.
كما أشار إلى أن غروندبرغ التقى خلال الأسبوع الثاني من المشاورات بقادة من حزب المؤتمر الشعبي العام وممثلين عن المجلس الانتقالي الجنوبي، ومؤتمر حضرموت الجامع. كما تشاور مع خبراء أمنيين بما في ذلك خبراء عسكريون وأمنيون وقادة المجتمع المدني.
وتستمر مشاورات المبعوث الأممي الذي يحاول من خلالها وضع خطة متعددة المسارات لتحقيق السلام في اليمن، بالتزامن مع إعلان مجلس التعاون الخليجي، عن استضافته مشاورات يمنية – يمنية أخرى أيضا نهاية الشهر الجاري في الرياض. يستهدف من خلالها 500 شخصا من المكونات والقوى السياسية والاجتماعية. في ظل رفض مليشيا الحوثي المشاركة في أي مشاورات تحتضنها الدول المشاركة ضمن تحالف دعم الشرعية.
وبحسب البيان، فقد “أكد المشاركون على محورية التوصل إلى توافق إقليمي ودولي لإنهاء الحرب في اليمن”. كما شددوا على الحاجة إلى تدابير خفض التصعيد التي تؤدي إلى وقف إطلاق النار كخطوة مهمة لحماية المدنيين وتحسين وصول الأشخاص والبضائع.
وتابع: “سلط جميع المشاركين الضوء على الحاجة الملحة لمعالجة الأولويات العاجلة المتعلقة بتحسين الظروف الاقتصادية للمدنيين والتخفيف من تأثير النزاع. مع عدم إغفال الأسئلة طويلة المدى المتعلقة بالتسوية النهائية للنزاع ومستقبل اليمن، بما في ذلك المتعلقة بالقضية الجنوبية”.
كما تطرقت المناقشات المتعمقة مع خبراء الأمن، ومبادرات المجتمع المدني إلى سبل تحقيق الاستقرار. والكيفية التي يمكن بها للقضايا الأمنية أن تدعم استئناف المفاوضات السياسية.
واستعرضت المشاورات وفقا للبيان، آليات دعم المؤسسات الأمنية على المستوى المحلي للمساعدة في استعادة تقديم الخدمات الرئيسية للمدنيين. كما تناولت سبل تعزيز الحوكمة في المؤسسات الأمنية والتعاون مع المجتمع المدني لمعالجة قضايا حقوق الإنسان.
وأوضح البيان، أن غروندبرغ سيواصل الأسبوع المقبل مشاوراته الثنائية مع المزيد من الأحزاب السياسية اليمنية، بما في ذلك اتحاد الرشاد، وفصائل مختلفة من المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب، والمجلس الوطني الجنوبي. بالإضافة إلى المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، والحراك التهامي.
وفي السابع من مارس الجاري، بدأ المبعوث الأممي سلسلة مشاورات ثنائية مع أحزاب سياسية يمنية ومكونات اجتماعية وسياسية ومنظمات مجتمع مدني وفاعلين في الصراع. حيث عقد لقاءات مع قيادات وممثلي المؤتمر الشعبي العام والتجمع اليمني للإصلاح، والحزب الاشتراكي اليمني، والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري. غير أنه إلى الآن لم يلتقي مع ممثلي مليشيا الحوثي الانقلابية.