عدن – “الشارع”:
دعا رئيس الوزراء معين عبدالملك، القوى السياسية والاجتماعية اليمنية إلى “المشاركة المسؤولة في المشاورات (المزمع إقامتها أواخر الشهر الجاري في الرياض بدعوة من مجلس التعاون الخليجي)، وتوحيد الجهود لاستكمال استعادة الدولة وقطع يد الإرهاب الحوثي المهدد لأمن واستقرار اليمن والمنطقة”.
وقال رئيس الوزراء في سلسلة تغريدات على حسابه في “تويتر”، إن “الاعتداءات الإرهابية الأخيرة لمليشيا الحوثي التي استهدفت المنشآت النفطية السعودية، ترسم الصورة الكاملة لجماعة الحوثي المارقة، كتنظيم إرهابي، بقدر ما يستهدف اليمن وجيرانه والمنطقة يستهدف أيضا مصالح العالم في لحظة حساسة وخطيرة”.
وأضاف: “تلك الصورة التي كانت واضحة للجميع منذ البداية تتجلى اليوم بلا مواربة كاشفة عن الحقيقة الإرهابية لمليشيا الحوثي وارتهانها الكامل لإيران ورفضها لكل جهود السلام ودعوات الحوار، وآخرها الدعوة الهامة لمجلس التعاون الخليجي لمشاورات لا تستثني أحد”.
وإذ جدد رئيس الوزراء، وقوف حكومته مع المملكة العربية السعودية وحقها في الدفاع عن أمنها، إزاء إرهاب المليشيا الحوثية واعتداءاتها السافرة. دعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ الإجراءات الرادعة ضد الإرهاب الحوثي ورعاته في إيران كوسيلة ضرورية تحفظ أمن المنطقة والعالم.
واليوم الثلاثاء طالب مجلس الوزراء السعودي، المجتمع الدولي، باتخاذ موقف حازم ضد مليشيا الحوثي التي تفاقم معاناة اليمنيين عبر رفضها للحل السياسي ومواصلة تهديدها لإمدادات الطاقة العالمية. وفقاً لبيان نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس)
وشدد مجلس الوزراء في جلسته التي ترأسها العاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز، على ضرورة أن يعي المجتمع الدولي خطورة استمرار إيران في تزويد الحوثيين بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة، وأن يضطلع بمسؤوليته في المحافظة على إمدادات الطاقة.
وقال مجلس الوزراء السعودي، “إن التصعيد العسكري الأخير لمليشيا الحوثي وهجماتها على المنشآت الحيوية والنفطية في المملكة، يشكل تهديدا مباشرا لأمن الإمدادات في هذه الظروف بالغة الحساسية التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية. كما يؤكد رفضها للمقترحات الهادفة لتحقيق السلام في اليمن، التي كان آخرها دعوة مجلس التعاون الخليجي لاستضافة المشاورات اليمنية”.