آخر الأخبار

المصور الصحفي “الوافي” تعرض لتعذيب بشع قبل الإجهاز عليه برصاصة في القلب وحملة إعلامية تطالب سلطات تعز بكشف المتورطين وضبطهم

تعز- “الشارع”:

أفاد” الشارع” مصدر أمني في محافظة تعز، أن المصور الصحفي فواز الوافي الذي عثر عليه قتيلاً الأربعاء الفائت في وادي القاضي شمالي المدينة، تعرض لتعذيب بشع قبل الإجهاز عليه بطلقة نارية في القلب.

وقال المصدر، الذي اشترط عدم ذكر اسمه، إن “المتهمين عذبوا الوافي طعنا بآلة حادة في مناطق متفرقة من جسده، بما في ذلك عضوه الذكري”.

وأضاف: “بعد تعرض الوافي للتعذيب، أُجهز عليه بطلقة نارية في القلب من سلاح مسدس ومن مسافة قريبة”.

وذكر، أن “فريقا من البحث الجنائي يجري التحقيقات منذ خمسة أيام وقطع شوطا كبيرا في كشف خيوط الجريمة”، دون كشف المزيد من التفاصيل.

وكان مواطنون عثروا في الساعات الأولى من فجر الأربعاء الفائت على جثة “الوافي” داخل سيارته بالقرب من محطة “الوادعي” أسفل وادي القاضي باتجاه عصيفرة، في الجانب الشمالي من مدينة تعز. وأبلغوا الجهات الأمنية بالحادثة.

وفي السياق، أطلق عدد من الصحفيين اليمنيين ومنظمات حقوقية معنية بالحرية والتعبير، في الثامنة من مساء اليوم الأحد، حملة إلكترونية، تحت شعار “من قتل الوافي؟”، للمطالبة بكشف قتلة المصور الصحفي فواز الوافي.

وطالبت الحملة السلطات الرسمية في مدينة تعز بالكشف عن المتهمين بجريمة قتل الوافي، وحملتها مسؤولية حماية الصحفيين في المدينة من العنف.

وقال بيان صادر عن الحملة، “فُزّع الوسط الصحفي والإعلامي بمقتل المصور الصحفي فواز الوافي في الساعات الأولى من فجرِ الأربعاء الموافق 23  مارس/آذار الجاري بعملية إجرامية أدت إلى صدمة كبيرة في المجتمع عامة والوسط الصحفي”.

وأضاف: “إن حادثةَ القتل التي تعرض لها الزميل الوافي تُعد مؤشرا خطيرا لاستمرار انتهاك الصحفيين وجعل مدينة تعز بيئة محفوفة بالموت والتنكيل بعد أن كان هناك هامشا للحريات الصحفية بالمدينة، مقارنةً بالمُدن اليمنية الأخرى”.

ودعا البيان، الاتحاد الدولي للصحفيين ونقابة الصحفيين اليمنيين والمنظمات الدولية والمحلية الحقوقية والإنسانية بإدانة الجريمة، واستنكار عمليات التنكيل التي يتعرض لها الصحفيين أثناء ممارساتهم مهامهم.

وكما دعا أيضا الصحفيين والإعلاميين والمحاميين والحقوقيين اليمنيين إلى التفاعل مع قضية الزميل الوافي وإدانة ما تعرض له من جريمة بشعة.

وطالب سلطات تعز الأمنية “بسرعة اتخاذ الإجراءات لكشف المتورطين في الجريمة والقبض عليهم، محذراً في الوقت ذاته من مغبة أي مماطلة أو تماهي مع الجناة أو المُتسترين عليهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى