أكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أن تنفيذ هدنة في اليمن خلال شهر رمضان هي خطوة أولى لإطلاق عملية سياسية شاملة لتحقيق السلام.
وقال بلينكن، أمس الخميس، في تغريدة على حسابه في تويتر، إنه أجرى اتصالا مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي، حول دعم الهدنة التي اقترحتها الأمم المتحدة ووقف إطلاق النار الشامل في اليمن.
كما أضاف: “يمكن أن يكون اقتراح الهدنة الذي قدمته الأمم المتحدة بمثابة خطوة أولى نحو وقف شامل لإطلاق النار وعملية سياسية جديدة أكثر شمولاً”.
وذكرت وكالة الأنباء العمانية، أن البوسعيدي، تلقى اتصالا من بلينكن. بحث تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في العديد من المجالات. كما ناقش التطورات المستجدة على الساحتين الإقليمية والدولية وتبادل وجهات النظر حولها”.
وأوضحت، أن الجانبين أكدا على أهمية دعم كافة الجهود والمساعي الهادفة لاستتباب السلم والاستقرار في العالم. دون ذكر الملف اليمني.
يأتي هذا في ظل تكثيف المبعوث الأمريكي تيم ليندركينغ، لجهوده الرامية للدفع بالعملية السياسية في اليمن وتنفيذ هدنة خلال شهر رمضان. حيث عقد أمس الخميس، عديد لقاءات مع مسؤولين يمنيين وخليجيين مؤكدا عن دعم واشنطن للجهود الرامية للوصول لحل سياسي في اليمن.
كما تسعى الأمم المتحدة لعقد اتفاق بين الحكومة اليمنية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، ومليشيا الحوثي، لتثبيت هدنة لوقف المواجهات العسكرية خلال شهر رمضان.
والتقى المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، أمس، في مسقط، مع الناطق الرسمي باسم الحوثيين محمد عبدالسلام، لمناقشة مقترح الأمم المتحدة للهدنة الإنسانية والعسكرية خلال رمضان.