كشفت مليشيا الحوثي الانقلابية، دخول ثاني سفينة محملة بالوقود، إلى ميناء الحديدة ضمن اتفاق الهدنة، خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وقال المتحدث باسم شركة النفط الخاضعة للحوثيين في صنعاء عصام المتوكل، على تويتر، فجر اليوم الاثنين، إن “سفينة البنزين “قيصر” وصلت الآن إلى غاطس ميناء الحديدة بعد احتجازها لمدة 32يوماً. فيما لاتزال سفينتا بنزين اسعافيتين بمنطقة احتجاز التحالف”.
كما جدد القيادي الحوثي عصام المتوكل، دعوته للمبعوث الأممي بالإسراع في تنفيذ إتفاق الهدنة المعلنة، ووضع حد لسياسة التقطير في الإفراج عن السفن للتخفيف من أزمة الوقود الحادة. على حد تعبيره.
وأمس الأحد، أعلن المتوكل عن وصول سفينة أخرى تحمل اسم “سيبلاندر سافير” إلى ميناء الحديدة محملة بالوقود، ضمن اتفاق الهدنة.
ويتضمن اتفاق الهدنة، التي أعلنها المبعوث الأممي إلى اليمن السبت الماضي، تيسير دخول 18 سفينة تحمل الوقود إلى ميناء الحديدة الخاضعة لسيطرة الحوثيين. إضافة إلى السماح برحلتين جويتين من وإلى مطار صنعاء كل أسبوع للمرة
في السياق، أشاد منسق الشؤون الانسانية في اليمن ديفيد غريسلي في بيان بالسماح بدخول السفن، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس.
وقال: “أرحب بالالتزام بالسماح بمرور سفن الوقود إلى موانئ الحديدة. هذه الموانئ هي نقاط دخول مهمة للوقود والغذاء والسلع الأساسية الاخرى إلى اليمن”.
كما رأى، أن استئناف بعض الرحلات الجوية التجارية من وإلى مطار صنعاء لأول مرة منذ 2016 “بمثابة أخبار مرحب بها من قبل العديد من اليمنيين، بمن فيهم أولئك الذين كانوا ينتظرون فرصة للحصول على العالج الطبي أو التعليم في الخارج وللعائلات التي كانت تأمل في لم شملها خلال شهر رمضان”.
وتوقّع الحوثيون أن تبدأ الرحلات الجوية بين صنعاء والقاهرة خلال “اليومين المقبلين”. علما أن مطارات أخرى في اليمن واقعة تحت سلطة الحكومة ، أهمها عدن في الجنوب، تستقبل وتسيّر رحلات من وإلى عدة دول عربية.
ونقلت قناة “المسيرة” المتحدثة باسم الحوثيين، عن مدير عام مطار صنعاء خالد الشايف المعين من قبل المليشيا، “نتوقع بدء أولى الرحلات بين مطاري صنعاء و القاهرة خلال اليومين القادمين”.
وأضاف: “لا نواجه أي صعوبات أو مشاكل في استقبال هذه الرحلات ومستعدون لتقديم مختلف الخدمات الملاحية للطائرات والمسافرين”.
وتابع “الرحلتان خلال الأسبوع لا تلبي 10 بالمئة من حاجة الشعب اليمني لكننا نعتبرها بداية لفتح المطار بشكل كامل”.