سياسة

مباحثات قطرية أممية أمريكية حول التطورات في اليمن ومستجدات ناقلة النفط “صافر”

عدن- “الشارع”:

بحثت دولة قطر مع الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية آخر تطورات الأوضاع في اليمن ومستجدات ناقلة النفط “صافر” العائمة قبالة الساحل الغربي لليمن.

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، إن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني التقى اليوم مع المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن ديفيد غريسلي، والمبعوث الأمريكي الخاص لليمن تيم ليندركينغ.

كما أوضح البيان، أن اللقاء استعرض آخر التطورات في اليمن، لا سيما الأوضاع الإنسانية.

وأضاف، أن وزير الخارجية ناقش غريسلي وليندركينغ آخر المستجدات بشأن ناقلة النفط العائمة (صافر)، الراسية قبالة ساحل البحر الأحمر في اليمن والمعرضة لخطر وشيك يتمثل في حدوث انسكاب نفطي كبير بسبب التسربات أو الانفجار.

وبحسب البيان، فإن وزير الخارجية القطري جدد التأكيد خلال اللقاء على أن السبيل الوحيد لحل الأزمة اليمنية هو التفاوض بين اليمنيين بموجب مخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وبخاصة القرار رقم 2216.

كما شدد على موقف بلاده الثابت من وحدة اليمن وسلامة أراضيه، وفقا للبيان.

إلى ذلك، ذكرت الخارجية الأمريكية، أن مبعوثها الخاص لليمن، ووزير خارجية قطر أعربا عن أملهما في أن يؤدي تشكيل مجلس القيادة الرئاسي إلى السلام والمصالحة في اليمن.

وأوضحت، في تغريدة على حسابها في تويتر، أن الجانبين، اتفقا على الحاجة الملحة للتصدي للتهديد الذي يمثله سفينة صافر

ويأتي هذا اللقاء، ضمن الجهود الأممية والدولية، لدعم خطة الأمم المتحدة المعلن عنها قبل أيام حول التصدي لكارثة وشيكة قد تخلفها ناقلة النفط صافر. كما تتزامن مع هدنة إنسانية سارية في اليمن لمدة شهرين برعاية الأمم المتحدة.

كما تشمل الدوحة جولة غريسلي وليندركينغ إلى عواصم خليجية لمناقشة خطة التصدي لتهديد حدوث تسرب نفطي كبير من الناقلة صافر، وحشد الدعم المالي، والتي تكلف وفقا لخطة الأمم المتحدة نحو 80 مليون دولار.

ومن المقرر، أن تعلن الأمم المتحدة في مايو، عقد مؤتمر تشارك هولندا في استضافته لإعلان التبرعات لتمويل الخطة الأممية بشأن ناقلة النفط صافر.

وحظيت الخطة الأممية بدعم الحكومة، كما وقعت مليشيا الحوثي مع الأمم المتحدة مذكرة تفاهم، حول تنفيذ الخطة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى