طالب المؤتمر الشعبي العام والحزب الاشتراكي اليمني في محافظة الجوف، من مجلس القيادة الرئاسي بسرعة التصحيح والتغيير في جميع هياكل الدولة، بالمحافظة الجوف. وكذلك محاسبة كل من تسبب في أي انتكاسات عسكرية أو فساد خلال الفترة السابقة.
وتتهم العديد من المكونات السياسية والقبلية، محافظ الجوف أمين العكيمي بالتسبب بانتكاسات عسكرية في المحافظة، أفضت إلى سيطرة مليشيا الحوثي عليها. كما تتهمه بارتكاب قضايا فساد ونهب منظم للمال العام.
وأعلن فرعي الحزبين في بيان مشترك، أمس الجمعة، عن تأييدهما لكل ما تمخض عن المشاورات اليمنية في الرياض وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي برئاسة رشاد العليمي.
وقال البيان، “تابعنا وتابع معانا كافة أبنا شعبنا اليمني العظيم ما تمخض عن مشاورات اليمنية- اليمنية بالرياض، التي تكللت بالاتفاق على تشكيل مجلس القيادة الرئاسي ونقل صلاحيات الرئيس هادي لهذا المجلس”.
كما أشار البيان، إلى ما تضمنه البيان الختامي للمشاورات من تصحيح وضع الشرعية على كل المستويات العسكرية والاقتصادية والسياسية. معتبرا ذلك محطه فاصله على طريق استعادة الدولة وانهاء الانقلاب.
كما طالب البيان، من القيادة الجديدة العمل على تمثيل محافظة الجوف في جميع هيئات ومؤسسات الدولة.
وشدد البيان، على أبناء محافظة الجوف الاستعداد لخوض المعركة الشاملة لإعادة المحافظة إلى حضن الدولة والشرعية والصف العربي، على حد تعبيره.
كما قدم البيان، الشكر للتحالف العربي على دعم الشعب اليمني في معركته المشتركة حتى أنها الانقلاب.
وكانت قبائل دهم التابعة لمحافظة الجوف، قد كشفت مطلع العام الجاري، في بيان لها، عن جانب من فساد محافظ الجوف أمين العكيمي وحزب الإصلاح في المحافظة. واستيلائهم على مبالغ مالية كبيرة ودعم كبير من قيادة التحالف العربي، وتمكين مليشيا الحوثي من السيطرة على المحافظة.
وأبدت قبائل دهم حينها رفضها لأي دعم للقيادات الحالية، حتى يتم تغييرها وتعيين قيادة مخلصة وصادقة يتوافق عليها الجميع هدفها التحرير تنظر للجميع من مسافة واحدة ولا تنحاز لحزب أو جماعة.
وقال البيان، إن “الحوثي ليست قوته التي نصرته ولا حنكته، وإنما قيادتنا الفاشلة والفاسدة هي التي تتوج الحوثي بالانتصارات”.