منوعات

تجربة روسية ناجحة على أحدث صاروخ عابر للقارات من طراز سارمات

عدن- “الشارع”:

أعلنت وزارة الدفاع الروسية نجاح اختبارِ نسخة مطورة من صاروخ سارمات العابرِ للقارات. وقالت إنه الأقوى والأكثر قدرة على حمل الرؤوس الحربية.

فيما هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجيش الروسي. قال إن الصاروخ سيضمن أمن روسيا ويرغم كل من يحاول تهديدها على التعقل. وفقا لقناة “R.T” الروسية.

ووفقًا لبوتين، فإنّ الجيل الخامس من الصاروخ البالستي الثقيل العابر للقارات “سارمات” قادر على “التفوّق على جميع الأنظمة الحديثة المضادّة للطائرات”.

وتعليقا على الاختبار الصاروخي الجديد، قال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي، قال إن روسيا أبلغت الولايات المتحدة مسبقا بشأن خططها لاختبار الصاروخ الجديد.

وأوضح، أن ذلك تم بالتوافق التام مع المسؤوليات المترتبة على اتفاقية ستارت 3. واعتبر التجربة روتينية ولم تكن مفاجئة، ولا تشكل تهديدا للولايات المتحدة أو حلفائها.

والصاروخ الجديد فريد من نوعه في العالم وقادر على التغلب كافة أنظمة الدفاع الجوي الحالية والمستقبلية. كما يمكن تجهيزه برؤوس حربية فرط صوتية.

ويندرج هذا السلاح في إطار سلسلة صواريخ أخرى قدّمها فلاديمير بوتين عام 2018 على أنّها “لا تُقهر”. كما تشمل هذه الصواريخ كينجال وأفانغارد الفرط صوتية. وفق “فرانس برس”.

ويزن صاروخ سارمات 200 طن ويفترض أن يتفوق في الأداء على صاروخ فويفودا الذي يبلغ مداه 11 ألف كيلومتر.

وفي تسجيل مصوّر قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف إنّ الصاروخ أُطلق في الساعة 15,12 (12,12 ت غ) من منصّة بليسيتسك في منطقة أرخانغيلسك (شمال غرب) وأصاب هدفه الواقع على بُعد أكثر من خمسة آلاف كيلومتر.

وأوضح المتحدّث أنّ الهدف الذي أصابه الصاروخ يقع على أرض عسكرية أخرى، هي منطقة كورا، في شبه جزيرة كامتشاتكا في أقصى الشرق الروسي والتي تبعد أكثر من 5000 كيلومتر.

وبحسب كوناشينكوف فإنّه “بعد انتهاء البرنامج التجريبي، ستدخل صواريخ سارمات الخدمة في القوات الاستراتيجية الروسية”.

و”القوات الاستراتيجية”، في تعريفها الواسع، مصممة خصوصاً للتدخّل في حالة نشوب حرب نووية.

وسارمات هو اسم شعب من البدو الرحّل عاش في العصور القديمة حول البحر الأسود، بين روسيا وأوكرانيا حالياً.

ومن المفترض أن يتفوّق صاروخ “سارمات” الذي يزيد وزنه عن 200 طن، على صاروخ فويفودا الذي يبلغ مداه 11000 كيلومتر.

وفي 2019، قال بوتين إن الصاروخ سارمات “ليست له حدود عندما يتعلّق الأمر بالمدى” وإنّ بإمكانه “إصابة أهداف من خلال عبور القطب الشمالي وكذلك القطب الجنوبي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى