المزيدفنون وثقافة

مسائل السماء والعالم في كتاب “ابن رشد.. نقد الفلاسفة في مسائل الطبيعة”

عدن- “الشارع”:

صدر حديثاً عن سلسلة «فلسفة» من «دار الحوار للنشر والتوزيع» في دمشق كتاب «ابن رشد… نقد الفلاسفة في مسائل الطبيعة» من تأليف سامي إبراهيم الجبوري.

وجاء في تقديم الناشر: “من الكثير الذي يتميز به ابن رشد نُعدد عقلانية فكره، وإيمانه بموسوعية المعرفة، والروح العلمية النقدية الاجتهادية، واتساع أفقه المعرفي، وانفتاحه على الحقيقة أينما تبدت، كذلك توكيده على تحقيق المدنية التي تقتضي ألا يميز الإنسان بدينه، أو مذهبه، بل بكفاءته وقوته العقلية”.

كما تطرق الناشر، إلى دعوة ابن رشد إلى الفكر الحر الجريء المفتوح. وفقا لما ذكرته صحيفة “الشرق الأوسط“.

وقال: “تأسيساً على ما تقدم؛ يأتي هذا الكتاب ابتداءً بمسائل السماع الطبيعي التي أثارت خلافات كبيرة بين ابن رشد والفلاسفة، ومنها الخلاف مع الإسكندر، وابن سينا، في مسألة مبادئ العلم الطبيعي. والخلاف مع الفارابي وابن سينا في مسألة تناهي الحركة والزمان”.

وأضاف: “وسوف تتضح معرفة ابن رشد بالظواهر الطبيعية ومقاربتها بالظواهر الجوية عبر دراسته لمسائل السماء والعالم”.

كما أشار، إلى اختلاف ابن رشد المتواصل مع ابن باجه وجالينوس، وفي مسائل النفس والحواس واللمس. وفي مسائل المعاد والاتصال التي يخالف فيها متكلمي الإسلام في المشرق والمغرب.

كما ضم هذا الكتاب، وفقا للناشر، مسائل السماء والعالم، التي كانت محور اهتمام ابن رشد. ومسائل عدة شكلت المحور الرئيسي لكتاب (الآثار العلوية).

وقال: “من خلالها ستتضح لنا معرفة ابن رشد بالظواهر الطبيعية ومقارنتها بالظواهر الجوية، إضافة إلى مسائل النفس التي اختلف فيها ابن رشد مع بعض الشراح والفلاسفة”.

وتابع: “فهو (ابن رشد) يفرق بين القوة الناطقة والقوى الأخرى، وصولاً إلى القوة الوهمية التي اختلف فيها مع ابن سينا. وكذلك في مسائل الحواس. حيث رأى أن ابن سينا يرتكب أخطاء أخرى، مما يدفعه إلى التردد بين حدوث العقل الهيولاني من جهة؛ وأزليته من جهة أخرى.

“وفي مسألة الزروع، يعلن ابن رشد أن الحرارة الغريزية ليست هي النفس كما ظن جالينوس، وإنما هي أحد أفعال النفس”. وفقا للناشر.

كما يوضح الناشر، كيف انتقد ابن رشد فكرة الإسكندر وثامسطيوس في مسألة الإبصار؛ إذ إن عملية الإبصار عنده تقتضي ألا يكون الضوء جسماً.

وقال: “نلاحظ اتفاق ابن رشد مع ثامسطيوس بعض الشيء في مسألة اللمس، واختلافه مع جالينوس”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى