كشف محور تعز العسكري مقتل وإصابة 40 جنديا من قواته بينهم 11 مدنيا بنيران مليشيا الحوثي الانقلابية، منذ بداية سريان الهدنة الأممية في الثاني من أبريل الماضي.
وقال بلاغ، صادر عن المكتب الإعلامي لمحور تعز العسكري مساء أمس الأربعاء، إن قوات المحور رصدت 1126 خرقا ارتكبتها مليشيات الحوثي منذ بدء سريان الهدنة حتى يوم أمس الأول الثلاثاء.
ووفقا للبلاغ، فإن الخروقات الحوثية شملت “كافة جبهات محافظة تعز داخل وخارج المدينة وريفها الغربي والجنوبي واستخدمت فيها مختلف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة وطائرات الاستطلاع المسيَّر وعمليات القنص”.
كما شملت الخروقات “استحداث تحصينات وطرقات ومواقع جديدة. إضافة إلي استقدام تعزيزات بشرية، ومعدات وذخائر وأسلحة في مختلف الجبهات”.
وأضاف: “طالت الخروقات مواقع الجيش والأحياء المكتظة بالسكان داخل المدينة والمناطق والقری الأهلة بالسكان ومخيمات النازحين في ريف تعز”.
وذكر البلاغ، أنه نتج عن هذه الخروقات “استشهاد ما لايقل عن 6 جنود وجرح 34 آخرين بينهم 11 مدنيا بينهم نساء وأطفال”.
وأمس الأربعاء استهدفت مليشيا الحوثي بالطيران المسيَّر شارع القيادة بالقرب من إدارة أمن تعز وعلى مسافة قريبة من حديقة جاردن سيتي المكتظة بالمدنيين.
ونجم عن القصف الحوثي إصابة 8 مدنيين بينهم جنديان، إضافة إلى تدمير وتضرر 4 مركبات مدنية وطقمين أمنيين. وفقا لبلاغ صادر عن إدارة شرطة المحافظة.
وطالب أمن تعز، مجلس القيادة الرئاسي، باتخاذ موقف حازم ورادع ضد الجرائم الحوثية المستمرة بحق المدنيين وانتهاكاتها للقانون الدولي، وتواصل خروقاتها المتكررة للهدنة الأممية.
كما اعتبر البلاغ، الهجوم تأكيدا على “النزعة الإرهابية لمليشيا الحوثي، وإمعانها في تعميق ومضاعفة معاناة وجراح تعز التي تعاني ويلات الحصار والقصف المستمر منذ سبع سنوات”.
ودعا البلاغ، الأمم المتحدة والمبعوث الأممي إلى اليمن إلى القيام بمسؤولياتهم في اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال خروقات مليشيا الحوثي المتكررة وانتهاكاتها المستمرة للقانون الدولي.
كما حملت الحكومة اليمنية، الأربعاء، مليشيا الحوثي الانقلابية، مسؤولية تقويض فرص إحلال السلام في اليمن، وذلك عقب الهجوم الحوثي الذي استهدف إدارة أمن تعز، ونجم عنه سقوط ضحايا أغلبهم مدنيين.
وقال وزير الخارجية اليمني أحمد عوض بن مبارك، إن الهجوم الحوثي يعد”خرقا سافرا” للقانون الدولي الإنساني والهدنة التي ترعاها الامم المتحدة في اليمن.