سياسة

مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة يبحث مع المبعوث الأممي تطورات الأوضاع عشية انعقاد جلسة مجلس الأمن الدولي

عدن- “الشارع”:

بحث مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة عبدالله السعدي، اليوم الاثنين، مع المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، في نيويورك، تطورات الأوضاع وسريان الهدنة الإنسانية بين الحكومة والحوثيين.

ووصل المبعوث الأممي، إلى نيويورك، لتقديم إحاطته إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي، في الجلسة المقرر انعقادها غدا الثلاثاء، حول التطورات الأخيرة في اليمن.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن السعدي شدد، خلال اللقاء، على ضرورة التنفيذ الكامل لبنود الهدنة التي جرى تمديدها مطلع الشهر الجاري، بما في ذلك رفع الحصار بشكل كامل عن  تعز وفتح الطرق الرئيسية ورفع النقاط والحواجز  للسماح  بتنقل المواطنين والتدفق السلس للمواد والسلع الغذائية.

وجدد التأكيد، على الموقف الثابت لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة بتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني وإنهاء الحرب ورفض المساومة والمقايضة بالقضايا الإنسانية.

كما أشار، إلى مواصلة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة دعمهما لجهود المبعوث الأممي، لتحقيق السلام. رغم تعنت مليشيا الحوثي وعدم جديتها في الانخراط بحسن نية مع هذه الجهود.

ولفت، إلى مرونة وتنازلات مجلس القيادة الرئاسي، التي لولاها لما كان للهدنة أن تتحقق أو تمدد. على حد قوله.

وكرر السعدي، مطالب الحكومة، للمجتمع الدولي ومجلس الأمن بممارسة الضغط على مليشيا الحوثي للتنفيذ الكامل لبنود الهدنة. على رأسها الرفع الفوري للحصار عن تعز. كخطوة هامة نحو تحقيق وقف شامل لإطلاق النار. واستئناف المسار السياسي.

كما طالب بضرورة وقف نهب الحوثيين لموارد المشتقات النفطية التي تستخدمها لتمويل حربها ضد الشعب اليمني. ودفع مرتبات موظفي القطاع العام في مناطق سيطرتها.

أما المبعوث الأممي فعبر عن تقديره للدعم الذي تبديه الحكومة لجهوده وتجاوبها من خلال التنازلات التي قدمتها بهدف التخفيف من معاناة اليمنيين.

كما أكد على استمراره في العمل من أجل التنفيذ الكامل لبنود الهدنة، بما في ذلك فتح الطرق في تعز.

وقال: إن فتح طرق تعز، تعتبر خطوة هامة في طريق السلام الشامل والعادل والمستدام.

ولم يتطرق المبعوث الأممي، إلى نتائج مشاوراته التي عقدها مع قيادات مليشيا الحوثي في صنعاء، حول فتح طرق تعز، ومقترحاته بهذا الخصوص. كما أنه لم يطلع وفد الحكومة المفاوض على نتائج زيارته حتى الآن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى