سياسة

روسيا: نراقب الوضع في اليمن عن كثب والهدنة حل وسط حصل عليه اليمنيون بشق الأنفس

عدن- “الشارع”- ترجمة خاصة:

قالت روسيا، إنها تواصل مراقبة الوضع عن كثب في اليمن، حيث أظهر الصراع العسكري والسياسي المطول في الآونة الأخيرة، بعض الاتجاهات الإيجابية.

ورحبت روسيا، على لسان نائب مندوبها الدائم في الأمم المتحدة، دميتري بوليانسكي في إحاطته، أمس الثلاثاء، مجلس الأمن، باتفاق مجلس القيادة الرئاسي والحوثيين على تمديد الهدنة لشهرين آخرين.

وقال بوليانسكي، “نحن ندرك أن هذا كان حل وسط تم الحصول عليه بشق الأنفس لليمنيين، مما يجعله أكثر قيمة. استأنفت لجنة التنسيق العسكرية الثلاثية عملياتها على الفور تقريبا لمراقبة الهدنة التي تدعمها الأمم المتحدة وتنفيذ بنود وقف إطلاق النار”.

وأضاف: “نجد أنه من المطمئن إلى حد ما أن اللجنة وافقت على إنشاء مجموعة عمل للاتصالات التنفيذية بشأن القضايا المتعلقة بانتهاكات وقف إطلاق النار. من الضروري ألا تتوقف المحادثات”.

وأوضح، أن بلاده تسلط الضوء بشكل خاص على دور المبعوث الأممي، الذي ساهمت جهوده كثيرا في تأييد وتنفيذ أحكام اتفاقية الهدنة. مشيرا إلى استمرار روسيا في مساعدته في عمله الصعب كوسيط. على حد تعبيره.

وتابع: “نحن مقتنعون بأن تنفيذ الطرفين لجميع شروط الهدنة ورفض الاستفزازات الأحادية الجانب سيمكننا من الحفاظ على الزخم الإيجابي في معالجة الأزمة اليمنية والمضي قدما في تسوية سياسية شاملة كاملة”.

وأردف: “من شأن وقف الأعمال العدائية على المدى الطويل أن ييسر الظروف المواتية لإجراء محادثات سياسية جادة حول مستقبل البلاد”.

وقال: “لسوء الحظ، كل شيء ليس سلسا كما نريده. ولم تؤد المحادثات المستمرة بين المجلس الرئاسي والحوثيين بوساطة أممية لإيجاد سبل لفتح الطرق المؤدية إلى تعز إلى أي نتائج مرغوبة. ونأمل أن يساعد النهج الواقعي والمدروس جيدا للجانبين تجاه هذه المسألة الحساسة على إيجاد أرضية مشتركة”.

وجدد الدبلوماسي الروسي، التأكيد على موقف بلاده الثابت، من أنه “لا يوجد (ولا يمكن أن يكون) بديل للمحادثات بين اليمنيين، التي ينبغي أن تأخذ في الاعتبار مصالح ومخاوف جميع أطراف النزاع.

وأضاف: أن “هذا مطلب إلزامي لتحقيق الاستقرار في البلاد وعودتها إلى الحياة السلمية. على رئيس ونواب مجلس الرئاسة إجراء حوار مباشر مع الحوثيين”.

كما أكد، على مواصلة بلاده الجهود الدبلوماسية للتواصل مع مجلس القيادة الرئاسي وقادة الحوثيين. وتشجيع كلا الجانبين على تبني نهج بناء من أجل إيجاد حل وسط بينهما، لتحقيق الأمن في اليمن والمنطقة.

وعبر نائب المندوب الروسي، عن قلق بلاده إزاء الوضع الاجتماعي والاقتصادي السيئ في اليمن، حيث تصف الأمم المتحدة بأنه أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

وشدد على اتخاذ خطوات نحو رفع القيود المفروضة على توصيل المواد الغذائية والأدوية وغيرها من المواد الضرورية إلى جميع مناطق اليمن على أساس غير تمييزي، بغض النظر عمن يسيطر على هذه المنطقة أو تلك.

كما أشار، إلى جهود أصحاب المصلحة الإقليميين، الذين يساعدون اليمنيين على المسارات المالية والإنسانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى