المزيدفنون وثقافة

الكاتب سلمان رشدي يتعرض لعدة طعنات قبل إلقائه محاضرة في نيويورك

عدن- “الشارع“:

تعرض الكاتب البريطاني من أصل هندي سلمان رشدي، صاحب رواية “آيات شيطانية”، اليوم الجمعة، لهجوم، أثناء ما كان يستعد لإلقاء محاضرة في أمريكا.

وبحسب موقع قناة فرانس 24، فإن سلمان رشدي، تعرض لأكثر من عشر طعنات إحداها في العنق، في أحد المسارح في نيويورك، قبيل بدء المحاضرة.

وشوهد رجل يقتحم المسرح في مؤسسة تشوتوكوا، وبدأ بتوجيه اللكمات للكاتب رشدي، ثم وجه له الطعنات أحدها في العنق.

وأظهر فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، سلمان رشدي، وهو ملقى على الأرض، وتجري محاولات إسعافه من البعض، فيما آخرين تولوا تقييد المهاجم وطرحه أرضا.

وجرى إسعاف رشدي بطائرة مروحية، إلى أحد المشافي لتلقي العلاج، ويخضع في الأثناء لعملية جراحية، وفق ما صرح به وكيل أعماله.

وأعلنت شرطة نيويورك في بيان، أن الكاتب البريطاني، سلمان رشدي، تعرّض للطعن في العنق في هجوم استهدفه قبيل إلقائه محاضرة الجمعة. مشيرة إلى عدم توفر معلومات حول وضعه ومؤكدة توقيف المشتبه به.

وقال البيان إن “مشتبها به هرع إلى المنصة وهاجم رشدي ومحاوره. تعرّض رشدي للطعن في العنق وتم نقله بالمروحية إلى مستشفى في المنطقة. ولا معلومات حتى الآن حول وضعه”.

وألقت الشرطة القبض على منفذ الهجوم في موقع الحدث.

وذاع صيت رشدي، البالغ 75 عاما، بعدما أصدر روايته الثانية “أطفال منتصف الليل” في العام 1981 التي حازت تقديرات عالمية وجائزة بوكر الأدبية.

وتتناول الرواية مسيرة الهند من الاستعمار البريطاني إلى الاستقلال وما بعده

ووضعت الحكومة البريطانية، في وقت سابق، رشدي تحت حماية الشرطة. كما تعرّض مترجموه وناشروه للقتل أو لمحاولات قتل. وبقي رشدي متواريا نحو عقد وقد غيّر مقر إقامته مرارا وتعذّر عليه إبلاغ أولاده بمكان إقامته.

وكان صاحب “الآيات الشيطانية”، قد أصدر كتابا بعنوان “جوزيف أنطون” وهو اسمه المستعار عندما كان يعيش في الخفاء. واستعاد في هذا العمل تسع سنوات اضطر خلالها الكاتب إلى تغيير مقر إقامته باستمرار وسط حراسة رجال مسلحين.

وقد اختار اسم جوزيف أنطون تيمنا بكاتبيه المفضلين، جوزف كونراد وأنطون تشيكوف. أما بالنسبة لحراسه الشخصيين وعناصر الشرطة المكلفين بحمايته فكان فقط “جو”. ويقيم رشدي في نيويورك غالبية الوقت.

وفي 1989، أصدر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله الخميني فتوى بهدر دمه بسبب روايته “آيات شيطانية”. كما خصص النظام الإيراني جائزة قدرها 3 ملايين دولار لمن يقتل الكاتب البريطاني سلمان رشدي.

وفي العام 1998، أكدت سلطات إيران، أن الفتوى لن تطبق. إلا أن المرشد الأعلى للجمهورية آية الله علي خامنئي عاد ليجدد في 2005 هذه الفتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى