قالت الأحزاب والتنظيمات السياسية في محافظة تعز، إن الهجوم الأخير الذي شنته مليشيا الحوثي على تعز هو إعلان موت للهدنة الأممية. كما يعد استهانة بقرارات وجهود الأمم المتحدة حول السلام والهدنة وفتح الطرق.
وأوضح بيان صادر عن أحزاب تعز، اليوم الثلاثاء، أن مليشيا الحوثي استهدفت من خلال هجومها المُركز إغلاق طريق (الضباب) المنفذ الوحيد للمدينة. وأن تصدي القوات الحكومية لهذه الهجوم الواسع فضح تواطؤ الموقف الأممي ومبعوثه الخاص الذي لم يحرك ساكنا إزاء الصلف الحوثي الهادف لنسف الهدنة”.
وأضاف: “أن مليشيا الحوثي الإرهابية تتخذ من أداء المبعوث الأممي إلى اليمن ومستشاره العسكري إشارات إرشادية غادرة في التعامل مع الهدنة التي يفاخر المبعوث الأممي، ومستشاره بأنها حققت منجزات ونجاحات. دون الالتفات للضحايا من الأطفال ومن النساء، وقصف الأحياء السكنية في مدينة تعز”.
وأردف: “غروندوبرغ نشط لفتح مطار صنعاء، وميناء الحديدة، والسماح لسفن النفط بتفريغ حمولتها لتتحول عائداتها تمويلا للمجهود الحربي الحوثي. بدلا من صرف تلك العائدات مرتبات للموظفين بحسب شروط الهدنة. فذهبت المرتبات وقودا للحرب”.
وتابع: “بدلا من فتح طرق تعز وفك الحصار عنها.. شنت المليشيا هجومها الغادر في محاولة خبيثة لإتمام غلق كل الطرق أمام مرأى ومسمع المبعوث الاممي الذي يتحدث عبثا عن قرب فتح طرق تعز”.
وطالب البيان، مجلس القيادة الرئاسي بمواقف أكثر حزما تجاه “المواقف المتماهية للمبعوث الأممي مع مليشيا الحوثي. وما تتعرض له الهدنة”.
كما ناشد التحالف العربي بقيادة السعودية “تقديم المزيد من الدعم لإنجاز التحرير وتحريك كافة الجبهات. أو تلك المتعلقة بموقف حازم تجاه ميوعة المواقف الدولية ومبعوثيها للشأن اليمني. ووضع حد لهذا الغطاء الذي يمثل دعما للمليشيا وتكتيفا للشعب اليمني في معركة التحرير الوطني”.
ودعا منظمات المجتمع المدني المحلية والدولية؛ للتنديد بالهجوم الحوثي. كونه يمثل اعتداءً صارخا ومتواصلا ضد تعز المحاصرة. وامتهانا لقوانين المعاهدات والاتفاقات التي ترعاها الأمم المتحدة”.
وكانت مليشيا الحوثي شنت هجوما واسعا، مساء أمس الأول، على مواقع القوات الحكومية غربي تعز. استمر أكثر من 8 ساعات. بهدف إغلاق المنفذ الوحيد لمدينة تعز. تسبب بمقتل وإصابة العشرات من الطرفين.