طالب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، من المجتمع الدولي، بممارسة المزيد من الضغوط لدفع مليشيا الحوثي نحو التعاطي الجاد مع جهود السلام وتغليب مصلحة الشعب اليمني على مصالح إيران التوسعية.
وأكد الرئيس العليمي أثناء لقاءه، اليوم الأربعاء، في العاصمة السعودية الرياض، مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن هانس غرونودبرغ، على أن الحكومة لم تتخذ أي إجراءات لمنع وصول سفن النفط والشحنات التجارية، إلى ميناء الحديدة. وحرصت على تفويت فرصة المليشيا الحوثية لابتزاز المجتمع الدولي.
وقال، إن مليشيا الحوثي تواصل خروقاتها للهدنة الجارية. كما اختلقت ذريعة منع سفن الوقود من الوصول إلى موانئ الحديدة لإنعاش السوق السوداء، دون الاكتراث لمعاناة المواطنين.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن اللقاء الذي حضره عضو المجلس عثمان مجلي، بحث مستجدات جهود السلام. والتخفيف من المعاناة الانسانية التي صنعتها المليشيات الحوثية في البلاد.
وجدد العليمي، تأكيد والتزام المجلس الرئاسي، والحكومة، بخيار السلام العادل والشامل وفق المرجعيات الثلاث المتفق عليها وطنيا واقليميا ودوليا، وخصوصا القرار 2216.
كما أشاد بالموقف الدولي الموحد الى جانب الشعب اليمني، وتطلعاته في تحقيق السلام، والاستقرار، واستعادة مؤسسات الدولة، وسبل العيش الكريم.
واستعرض المبادرات المستمرة التي يقدمها المجلس والحكومة، وتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة من أجل تخفيف المعاناة الانسانية عن الشعب اليمني. رغم تعنت المليشيا الحوثية ازاء هذه المبادرات على مدى السنوات الثمان الماضية.
كما جدد، التأكيد على استمرار دعم المجلس لجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة هانس غروندبرغ، من أجل تثبيت الهدنة، وإلزام المليشيا بتنفيذ تعهداتها المتعلقة بفتح طرق تعز والمدن الأخرى، ودفع رواتب الموظفين من عائدات موانئ الحديدة.
أما مبعوث الأمم المتحدة، فعبر عن تقديره للجهود التي يبذلها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، في سبيل انجاح الهدنة. والبناء عليها للتوصل إلى اتفاق لوقف دائم لإطلاق النار. وتحقيق السلام الشامل والعادل في اليمن.
وكان غروندوبرغ اختتم أمس الأول زيارة إلى إيران بحث خلالها جهود توسيع الهدنة.
وذكر بلاغ، صادر عن مكتبه، نشره على حسابه في تويتر، أن غروندبرغ أجرى مناقشات مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان. وغيره من كبار المسؤولين الإيرانيين. ركزت على الجهود المبذولة لتمديد وتوسيع الهدنة في اليمن والديناميات الإقليمية الحالية.
وكانت وكالة أنباء “إيرنا” الإيرانية، قد قالت، إن وزير الخارجية الإيرانية أكد خلال لقائه المبعوث الأممي. على موقف بلاده المتمسك بتثبيت الهدنة وتمديدها. وفقا للشروط التي تضعها مليشيا الحوثي.
وقال عبداللهيان، إن “الحفاظ على الظروف الراهنة بما في ذلك الهدنة المستديمة، مرهون برفع كامل الحصار المفروض على الشعب اليمني”. وهو ما تشترطه مليشيا الحوثي الانقلابية.
بحسب الوكالة الإيرانية، فإن المباحثات تركزت حول الهدنة القائمة، وإمكانية توسيعها تتضمن وقف شامل لإطلاق النار في اليمن.
ويسعى المبعوث الأممي، إلى إحراز أي تقدم في الملف اليمني. قبل موعد انعقاد جلسة مجلس الأمن الدولي المقررة يوم الخميس المقبل.
3 تعليقات