أعلنت الحكومة اليمنية، اليوم الخميس، موافقتها الاستثنائية على طلب الأمم المتحدة، السماح بدخول عدد من سفن الوقود إلى موانئ الحديدة، على أن يتم استكمال إجراءاتها القانونية في وقت متزامن بموجب الآلية الأممية. استجابة لمسؤوليتها الدستورية والأخلاقية عن مواطنيها في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، والتخفيف من معاناتهم.
وحملت الحكومة في بيان، المليشيا الحوثية مسؤولية أي أزمات جديدة، أو رفع في أسعار المشتقات النفطية. كما أكدت التزامها ببنود الهدنة، وعمل كل ما من شأنه حماية حقوق المواطنين، والتعامل معهم على قدم المساواة دون أي تمييز.
وجدد البيان، تأكيد الحكومة على عدم وجود أي قيود من جانبها لدخول سفن المشتقات النفطية إلى موانئ الحديدة، وحرصها على منح كافة التسهيلات الإضافية في هذا الجانب من أجل تخفيف المعاناة الانسانية. وتفويت فرصة مليشيا الحوثي لابتزاز المجتمع الدولي، وإثرائها غير المشروع من السوق السوداء.
وقال البيان، إن المليشيا الحوثية بدأت منذ 10 أغسطس الماضي، إجبار الشركات وتجار المشتقات النفطية على مخالفة القوانين النافذة، والآلية الأممية الدولية المعمول بها منذ ديسمبر 2019 لاستيراد الوقود عبر موانئ الحديدة. سعيا منها لإفشال الهدنة التي ترعاها الامم المتحدة، والهروب من التزاماتها خصوصا تلك المتعلقة بدفع رواتب الموظفين في مناطق سيطرتها.
وأوضح، أن هذه الممارسات من جانب المليشيا، عرقلت دخول سفن المشتقات النفطية بشكل منتظم وفقا لبنود الهدنة الجارية وخلق أزمة وقود مصطنعة، خدمة لمشروعها المأزوم. وتعبئة المغرر بهم إلى جولة جديدة من التصعيد غير المحسوب عواقبه.
وذكر البيان، أن “الإجراءات المتبعة في موانئ الحديدة هي ذاتها التي يجري التعامل بها منذ بداية الهدنة في 2 أبريل الماضي. وهي نفس الإجراءات تماما التي تطبق في بقية موانئ الجمهورية. كما سهلت الحكومة بالتنسيق مع تحالف دعم الشرعية والأمم المتحدة منذ بداية الهدنة لتفريع 35 سفينة في ميناء الحديدة تحمل أكثر من 963،492 طنا من المشتقات النفطية”.
كما أكد ثقة الحكومة بوعي الشعب اليمني في “إدراك أهداف التضليل الكبير الذي تتبناه المليشيا الحوثية، ومزاعمها المفضوحة بشأن العديد من القضايا الإنسانية. في وقت تعمل فيه على تمزيق النسيج الاجتماعي، وتجريف الهوية الوطنية، والتكسب من اقتصاد الحرب ومعاناة الناس، وإهدار مقدرات البلاد، وتهديد السلم والأمن العالميين، استجابة لأنشطة داعميها التوسعية، ومساوماتهم المرتبطة ببرنامج إيران النووي”.
4 تعليقات