بحث رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، اليوم الخميس، في العاصمة السعودية الرياض، مع السفير الأمريكي لدى اليمن ستيفن فاجن، سبل تجديد الهدنة في اليمن، التي ينتهي سريانها الأحد المقبل. وسط استمرار مليشيا الحوثي بتقويض الجهود الرامية لإحلال السلام، في البلد الذي يشهد أزمة إنسانية هي الأسوأ على الإطلاق في العالم.
وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن اللقاء استعرض، “الجهود الأممية المنسقة مع المجتمع الإقليمي والدولي لتجديد الهدنة الإنسانية في اليمن”.
وتطرق الجانبان، إلى مواقف مليشيا الحوثي الانقلابية، المتعنتة، والمعرقلة لجهود توسيع الهدنة، والتخفيف من معاناة اليمنيين، من خلال عدم التزامها بشروط وبنود الهدنة وبالأخص منها فتح طرق مدينة تعز والمحافظات الأخرى.
كما تركزت المناقشات، حول الجهود الأممية والدولية، للضغط على مليشيا الحوثي التي تشترط من أجل الموافقة على تمديد الهدنة الحصول على مزايا وفوائد جديدة، دون تقديم أي تنازل يذكر للحد والتخفيف من الأزمة الإنسانية التي تشهدها البلاد.
وجدد الرئيس العليمي، التأكيد على موقف مجلس القيادة الرئاسي والحكومة الداعم لسلام عادل ومستدام بموجب مرجعيات الحل الشامل المتفق عليها وطنيا وإقليميا ودوليا.
ويأتي، هذا اللقاء، بعد يوم، من التئام مجلس القيادة الرئاسي، بكامل قوامه، برئاسة رشاد العليمي، في المملكة العربية السعودية، لاتخاذ قرار حول الموافقة على تمديد الهدنة وتوسيعها. وفق مصادر مطلعة.
ومن المتوقع، أن يبلغ المجلس الرئاسي، الأمم المتحدة، والمجتمع الدولي، عن قراره بالموافقة أو الرفض لتمديد هدنة موسعة في اليمن، بعد مباحثات بين أعضاءه ومع الحكومة، خلال اليومين المقبلين.
وكان رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي، قد التقوا أمس في العاصمة السعودية الرياض، بوزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، وبحثوا معه مسار الهدنة، والإصلاحات التي يقودها المجلس في المجالات الاقتصادية والخدمية. والدعم المطلوب لتنفيذها.