وصف الاتحاد الأوروبي، رفض مليشيا الحوثي، للمقترح الأممي بتمديد الهدنة الموسعة في اليمن، بـ “الخطأ الاستراتيجي”.
وأعلن المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبيرغ، أمس، عن عدم نجاحه في التوصل إلى اتفاق بين الحكومة والحوثيين، لتمديد الهدنة الموسعة، حسب مقترحه لستة أشهر إضافية.
وقال بيان صادر اليوم الاثنين، عن الممثل الأعلى للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إن “المواقف المتطرفة لم تسهل مهمة المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، في التوصل لاتفاق بشأن تمديد الهدنة”. في إشارة إلى رفض مليشيا الحوثي لمقترح غروندبرغ.
كما طالب البيان، مليشيا الحوثي، بإظهار التزامها الحقيقي بالسلام. وتخفيف مطالبها من أجل التوصل لاتفاق تمديد هدنة موسعة في اليمن برعاية الأمم المتحدة.
وأضاف: “يشعر الاتحاد الأوروبي بخيبة أمل عميقة بسبب عدم القدرة على التوصل إلى اتفاق بشأن تمديد الهدنة في اليمن على النحو الذي اقترحه المبعوث الأممي هانس غروندبرغ”.
وقال: إن “رفض اقتراح تمديد هدنة موسعة خطأ استراتيجي. وليس هو ما يريده اليمنيون ولا يستحقونه”.
وإذ أشار، إلى فوائد الهدنة بالنسبة لملايين اليمنيين. أوضح، أن توسيعها سيعزز تلك الفوائد وتأثيرها على الشعب اليمني بشكل كبير.
وذكر، أن مقترح الهدنة الموسعة، يشمل دفع رواتب موظفي الخدمة المدنية، وتسيير رحلات جوية إضافية عبر مطار صنعاء. بالإضافة إلى إزالة القيود عن شحنات الوقود الواصلة عبر موانئ الحديدة، وفتح طرق إلى مدينة تعز.
كما لفت، إلى أن توسيع الهدنة، سيضمن تحسين حياة ملايين اليمنيين، الذين ما زالوا يعانون من عواقب الصراع المستمر.
ورفضت مليشيا الحوثي، مقترح غروندبرغ، بتمديد الهدنة وتوسيع بنودها، مهددة باستئناف الأعمال القتالية وقصف المنشآت النفطية ومواقع شركات النفط العاملة في اليمن. كما لوحت بضرب أهداف استراتيجية وحيوية في دول الجوار.
2 تعليقات