قال عضو مجلس القيادة الرئاسي، طارق صالح، إن مجلس الرئاسة، منحاز للسلام ومستعد للحرب.
وأوضح في تغريدة له على حسابه في تويتر، أن “كل قضايا النقاش هي بسبب حروب الحوثي وأجندة إيران، ونحن مع كل تجاوز لآثارها”.
وأضاف، أن أبرز القضايا الرئيسية أمام المجلس الرئاسي تتمثل بـ “استعادة السيادة الوطنية ومؤسسات البلاد الدستورية، وتطبيق القانون، وحماية حريات وحقوق وثروة الشعب ومنها مرتباته وإطلاق السجناء والأسرى”.
واستدرك: هذه هي قضايانا، سنستعيدها بالهدنة أو بدونها.
وكان طارق صالح، قد تحدث في وقت سابق، مساء الأحد الفائت، أن “عبدالملك الحوثي (زعيم المليشيا) يرفض مبادرة تمديد الهدنة التي تحقن دماء اليمنيين وتخفف معاناتهم من خلال صرف المرتبات واطلاق جميع الاسرى والمعتقلين وفتح الطرقات واستمرار الرحلات الجوية”.
وأضاف: ندعوا للسلام ويدنا على الزناد”.
وتشترط مليشيا الحوثي الانقلابية لتمديد وتوسيع الهدنة تسليم مرتبات مليشياتها وقواتها الأمنية، من إيرادات النفط في مناطق نفوذ الحكومة.
وقال إن الحوثيين، قدموا اشتراطات تعجيزية ومن المستحيل تنفيذها. حيث طالبت المليشيا من الحكومة دفع رواتب عناصرها المليشاوية الذين جندتهم للحرب معها ضد اليمنيين.