مقالات رأي

منصة الرائين

تذكرني بيانات منصة خيوط التي تبرر التهرب من إنصاف رئيس تحريرها السابق الزميل المبدع لطف الصراري بعتاة المشارعين المستفزين في القرى النائية. أولئك الذين تأخذهم العزة بالإثم ويقررون الذهاب في عنادهم إلى أبعد نقطة، حتى لو كلفتهم المشارعة والتقاضي أكثر من الحق الذي يطالبهم به الطرف الثاني. وقد كلفهم العند والتعالي بالفعل أكثر من الحق الذي يطالب به لطف بكثير.

كلف العند والتسلح بالتعالي والإنكار رشيد ورضية خسارة الأصدقاء والوسط الصحفي والثقافي؛ ومن كانوا يعولون عليهم بوصفهم مجتهدين ولو على مقاس المنظمات التي تعمل في منطقة حرب وتجتهد للحفاظ على مقرها والحصول على تمويلات والإمساك بالعصا من المنتصف. لكن ما حدث من تعالٍ وإصرار في التمسك بمنطق صاحب الدكان جعلهم يضعون أنفسهم في برواز بائس.

الناس تحتشد مع لطف وهي لا تعرفه ولا تجمعها به مصلحة ولا حتى تواصل مباشر أو معرفة حميمة إلا مع كلماته وصدقه البارز والواضح للعيان. لكن الطرف المتكبر استغرب صحوة لطف الذي ظل ينتظر الإنصاف على مهل. وعندما لم يجده صرّح بما يواجه من مشارعين يقودهم العناد والشعور بالقدرة على تمرير ظلمهم.

هناك نوع من البشر يطمعون بشراسة في الحق الذي يعرفون أن من واجبهم دفعه لمن يستحقه. ويشعرون بتلذذ عندما ينجحون في الاستحواذ على ذلك الحق والتملص من الوفاء به. ومهما امتلكوا من أموال إلا أن الظالم المتعمد في ظلمه طمعا وحسدا يجد في ذلك الجزء المقتطع من صاحب الحق غنيمة شهية.

ولدى الجماعة في خيوط ترزي يدبج لهم بيانات المشارع الهاوي للتقاضي بخبث. وإلا فما الداعي للحديث المتكرر في بياناتهم عن الوثائق المزعومة وكأن القضية معنية بتركة أراضي وأملاك وميراث!!.

المسألة ببساطة تتلخص في صحفي مبدع ومحترف منح وقته وعلاقاته وصداقاته وكل خبرته وسهره لتأسيس موقع احترافي على مستوى المضمون واللغة والمحاور والموضوعات. وذلك الجهد تحول إلى تقليد تسير عليه المنصة مثل قطار هو من أنتج عرباته والسكة التي يسير عليها.

إلا أن الجماعة يكررون الحديث عن وثائق ويتهمون كل من يتضامن مع رئيس التحرير السابق سواء كان فردا أو منظمة محلية أو إقليمية أو دولية بالتورط.

خطاب سمج يذكرنا بردود حكومات البطش على بيانات المنظمات الحقوقية عندما تتحدث عن الانتهاكات. فيرد عليها باتهامها باستهداف الطهر والوداعة!

وهكذا بدلا من إنصاف مبدع في مكانة لطف الصراري. تنشغل منصة الرائين رشيد ورضية بصياغة البيانات الاحترافية المشغولة حد الهوس بالشكليات على حساب البعد الإنساني والأخلاقي.

وفي آخر بيان بارد يشبه ابتساماتهم المصطنعة يكررون الحديث عن ما أسموه بالتشهير. وهم الذين جلبوه لأنفسهم بسبب قرار اتخذه المشارع إياه الذي قرر الاستمتاع كصاحب دكان بالتخلص من عامل لأنه ينظر إلى الناس من هذا الموقع. وكل البيانات التي يصدرونها لا تتزحزح عن هذا المنطق الذي يدينهم أكثر.

الجدار الوحيد الذي يحتمون خلفه شيده لهم لطف الصراري بنفسه. لكنهم يتباهون به ويرفعون من جديد وبلكنة المشارع المهووس بالأوراق على حساب الحق التهديد بالقضاء. حتى أصبح من يقرأ بياناتهم يضحك من الحديث عن قضاء في زمن مليشياوي قضى على كل شيء!.

من صفحة الكاتب في فيسبوك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى