رحب الحزب الاشتراكي اليمني والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري في محافظة الجوف، بقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، تعيين اللواء حسين العجي العواضي محافظا لمحافظة الجوف خلفا للواء أمين العكيمي.
أصدر الرئيس رشاد العليمي، مساء أمس الأول (الاثنين) قرارا جمهوريا بتعيين حسين العجي العواضي محافظا لمحافظة الجوف، خلفا للمحافظ السابق أمين العكيمي، كما أصدر قرارا آخرا قضى بتعيين محمد عبده محمد الأشول قائدا لمحور الجوف، الذي كان يشغله العكيمي أيضا.
وعبر بلاغ صادر اليوم الأربعاء، عن منظمة الحزب الاشتراكي اليمني في الجوف، تلقت “الشارع” نسخة منه عن شكرها لمجلس القيادة الرئاسي في الاستجابة لمطالبها، التي دعت لها في وقت سابق مع أحزاب وقوى أخرى في المحافظة بتغيير قيادة السلطة المحلية.
وقالت، إن “التغير سنة من سنن الحياة وما على الجميع إلى التعاطي الإيجابي مع قرار رئيس مجلس القيادة الدكتور رشاد العليمي والسير خلف محافظهم الجديد لتنفيذ استحقاقات تحرير المحافظة”.
وشددت، على أهمية “توحيد الكلمة والموقف والتخلي عن الخلافات وحب الذات والتفكير في مصلحة المحافظة وتقدير وضع المحافظة التي هي أصلا خارج سيطرة الحكومة والتفكير في كيفية إعادتها نعيدها إلى صف الوطن والشرعية”.
وأبدت المنظمة، استعدادها التام للتعاون مع المحافظ اللواء حسين العجي العواضي على طريق تحرير المحافظة وتنميتها ورد الاعتبار لأبنائها.
وإذ تمنت للمحافظ الجديد التوفيق النجاح في تنفيذ مهامه، طالب كل القوى في الجوف باحترام قرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي والتعاون مع المحافظ خدمة لتطلعات أبناء الجوف في التحرير والتنمية.
كما ثمنت في الوقت ذاته، دور التحالف العربي على دعمهم المتواصل للشعب اليمني على طريق استعادة الدولة وأنها الانقلاب.
في السياق، رحب بيان صادر عن فرع التنظيم الناصري في الجوف، اليوم، بقرار تعيين العجي العواضي محافظا للمحافظة، الذي قال إن “قيادة وقواعد التنظيم تلقته بالترحيب والتفاؤل والاستبشار ببداية مرحلة جديدة تفضي بإذن الله الى تحرير المحافظة وتحرير اليمن بشكل عام من براثن مليشيا الحوثي الانقلابية”.
وأعلن الناصري في الجوف، “دعمه وتأييده للمحافظ الجديد اللواء حسين العواضي”، مؤكدا على الثقة “في قدرته وحنكته وكفاءته”.
كما أكد، على ثقته بأن “المحافظ الجديد سوف ينهي مرحلة من الإقصاء والتفرد والتهميش للقوى السياسية، وسوف تكون مرحلة التوافق والشراكة والمشاركة للجميع”، على حد قوله.
ويأتي هذا الموقف من الاشتراكي والناصري، وهما حزبين رئيسيين في المحافظة، بعد يوم من إعلان فرع حزب الإصلاح، رفضه للقرارات الرئاسية، التي أزاحت القيادي فيه أمين العكيمي، المتهم بالفساد وتسليم المحافظة للحوثيين في 2020، في تمرد جديد على قرارات المجلس الرئاسي.