سياسة

بريطانيا: رفض تمديد الهدنة يهدد بتفكيك أساس التسوية السلمية في اليمن

عدن- “الشارع”- ترجمة خاصة:

أعربت بريطانيا، عن خيبة أملها الشديد من عدم تمديد الهدنة في اليمن، بعد ستة أشهر من السلام النسبي، بعد رفض الحوثيين الموافقة عليها.

وقال مندوب بريطانيا لدى الأمم المتحدة جيمس كاريوكي، في جلسة مجلس الأمن، أمس الخميس، إن إدخال الحوثيين لمطالب متطرفة جديدة في الأيام الأخيرة من المفاوضات، أدى إلى إعاقة قدرة المبعوث الخاص على التوسط في اتفاق.

وأوضح، أن عرقلة تجديد الهدنة، يعرض للخطر بشكل كبير الفوائد الملموسة التي جلبتها الهدنة للشعب اليمني خلال الفترة السابقة. كما يهدد رفض تمديد الهدنة بتفكيك الأساس الذي أقيم لتسوية سلمية تفاوضية في اليمن.

وأضاف: “في الأشهر الستة الماضية، تمكن اليمنيون من العيش بأمان أكبر والسفر بحرية أكبر من أي وقت مضى منذ بدء الحرب. وتدفق النفط إلى الحديدة أربع مرات أكثر من العام الماضي بأكمله. وتمكن عشرات الآلاف من اليمنيين السفر من صنعاء لزيارة أحبائهم وتلقي العلاج الطبي الحيوي. يجب أن تكون حماية هذه التدابير من الأولويات”.

ودعا الأطراف إلى مواصلة تنفيذ هذه الإجراءات، والعودة إلى طاولة المفاوضات لتوسيع هذه الفوائد، على النحو المبين في مقترح الأمم المتحدة.

وذكر، أن “رفض تمديد الهدنة يهدد بتفكيك الأساس الذي أقيم لتسوية سلمية تفاوضية، وأن حل هذه الحرب الرهيبة يعتمد على الهدنة. لكن الباب لتمديدها لا يزال مفتوحا”. مجددا دعم بلاده الكامل لجهود الأمم المتحدة في تحقيق ذلك.

وقال: “في هذه اللحظة الهشة، من المشجع أنه لم تكن هناك عودة للحرب بعد. ونحث جميع الأطراف على الامتناع عن الاستفزازات. ستكون تكاليف إنهاء الهدنة مدمرة”.

وأوضح، أنه “حان الوقت الآن للأطراف لإظهار القيادة. والعمل نيابة عن الشعب اليمني، والاستمرار في هذا الطريق نحو السلام الدائم” في اليمن.

كما أشاد المندوب البريطاني، بالعمل المستمر الذي يقدمه العاملون في المجال الإنساني المنقذ للحياة. معتبرا، “إنهاء الصراع فقط هو الذي سيوفر الإغاثة الدائمة التي يحتاجها الشعب اليمني”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى