المبعوث الأمريكي لليمن خلال لقائه وكيل وزارة الخارجية العماني
عدن- “الشارع”:
شدد المبعوث الأمريكي إلى اليمن تيم ليندركينغ، على أن المجتمع الدولي متحد في دعم الهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة في اليمن.
وقال خلال لقائه، أمس الخميس، مع وكيل وزارة الخارجية العماني خليفة الحارثي، في مسقط إن “الهدنة هي أفضل طريق للسلام والإغاثة الحقيقية لليمنيين”.
وعبر المبعوث الأمريكي، وفق ما نشرته الخارجية الأمريكية على حسابها في تويتر، عن شكره للجهود التي تبذلها سلطنة عمان، ضمن المساعي الدولية والإقليمية بإعادة تجديد الهدنة في اليمن.
وانتهت الهدنة، التي كانت ترعاها الأمم المتحدة، في الثاني من أكتوبر الجاري، بعد ستة أشهر من سريانها، ورفض الحوثيون الموافقة على تجديدها مشترطين مطالب تعجيزية مقابل الموافقة على مقترح أممي لتوسيع وتمديد الهدنة.
ويتضمن المقترح الأممي، وفقا للمبعوث هانس غروندبرغ، تمديد الهدنة ستة أشهر إضافية، وإنشاء هياكل لبدء المفاوضات حول القضايا الاقتصادية ووقف دائم لإطلاق النار. واستئناف لعملية سياسية جامعة بقيادة يمنية من أجل العمل باتجاه حل شامل للنزاع.
كما يشمل المقترح، فتح الطرق في تعز ومحافظات أخرى على مراحل. وزيادة عدد الرحلات والوجهات من وإلى مطار صنعاء الدولي. والتدفق المنتظم للوقود عبر موانئ الحديدة وبدون أي عوائق، والالتزام بالإفراج العاجل عن المحتجزين. واستمرار وقف جميع العمليات الهجومية وتعزيز لجنة التنسيق العسكرية كقناة نشطة للتواصل والتنسيق لخفض التصعيد. إضافة إلى آلية صرف شفافة وفعالة من أجل الدفع المنتظم لمرتبات موظفي الخدمة المدنية والمعاشات التقاعدية.
اتهمت الولايات المتحدة الأمريكية، أمس الخميس خلال جلسة مجلس الأمن، الحوثيين بالتسبب في إفشال اتفاق الهدنة الموسع المقدم من الأمم المتحدة.
وقال نائب الممثل الأمريكي لدى الأمم المتحدة ريتشارد ميلز، في جلسة المجلس الخاصة بالملف اليمني، إن “تصرفات الحوثيين، أفشلت مقترح الهدنة الذي قدمته الأمم المتحدة. وكانت تهديداتهم الملتهبة للمؤسسات التجارية إهانة للمجتمع الدولي بأسره”.
وشدد، على الحوثيين اتخاذ إجراءات لمنع المزيد من المعاناة وتمكين المزيد من الفوائد لليمنيين بموجب اتفاقية هدنة موسعة.
وقال: “لديهم مسؤولية أخلاقية بعدم حرمان اليمنيين من هذه المزايا، بما في ذلك دفع رواتب الممرضات والمعلمين. وعشرات الآلاف من موظفي الخدمة المدنية الآخرين الذين لم يتقاضوا رواتبهم منذ سنوات.
كما أوضح، أن بلاده تشجع الحكومة اليمنية الحوثيين على الالتزام بشروط الهدنة. مشيرا إلى استمرار المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة.
وقدر ميلز، التزام الحكومة اليمنية والمملكة العربية السعودية خلال هذه الفترة الحساسة. على حد تعبيره.
كما دعا الحوثيين، إلى الحفاظ على شروط الهدنة وضبط النفس. وأن يغتنموا هذه الفرصة لفعل الشيء الصحيح للشعب اليمني قبل فوات الأوان. والانخراط في المفاوضات بنية حسنة لضمان سلام شامل ودائم في اليمن. ووقف الخطاب الذي يهدد شركات الشحن والنفط التجارية في المنطقة.
وقال: “نقدر الالتزام القوي للشركاء الإقليميين مثل عمان والمملكة العربية السعودية وغيرهما بإنهاء دورة العنف المدمرة في اليمن. وإتاحة فرص جديدة لهذا البلد”.