سياسة

الحكومة ترحب بدعوة السعودية لتصنيف الحوثيين في قائمة المنظمات الإرهابية الدولية

عدن- “الشارع”:

رحبت الحكومة، اليوم الأربعاء، بدعوة مجلس الوزراء السعودي، المطالب بتصنيف مليشيا الحوثي في قائمة المنظمات الإرهابية الدولية. وتجفيف منابع تمويلها.

وكان مجلس الوزراء السعودي، قد أكد أمس، على دعوة مندوبه لدى الأمم المتحدة، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي بشأن اليمن، الخميس الماضي، المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى إعادة النظر في مليشيا الحوثي الانقلابية وتصنيفها كجماعة إرهابية.

وقال بيان صادر اليوم، عن الحكومة، نقلته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن جرائم الحرب التي ارتكبتها مليشيا الحوثي، وانتهاكاتها الفظيعة لحقوق الإنسان، وتسببها بأكبر أزمة إنسانية في العالم. فضلا عن ملايين القتلى والجرحى، والنازحين. واستنزاف القدرات الوطنية في اليمن تتطلب التسريع بتصنيفها جماعة إرهابية دولية.

كما أوضح، أن انتهاكات مليشيا الحوثي بحق النساء والأطفال والصحفيين، وآلاف المعتقلين والمختطفين والمخفيين قسرا، فاقت انتهاكات كافة المنظمات الإرهابية حول العالم.

وأضاف: أن “إعاقة مليشيا الحوثي جهود السلام والاستقرار في اليمن، ورفض كافة المساعي الحميدة لإنهاء الحرب والمعاناة الإنسانية، بما فيها المبادرة السعودية، وإعلان الهدنة الأممية الأخيرة، يستدعي تصنيفها على رأس قائمة الجماعات الإرهابية الدولية”.

ولفت، إلى زراعة مليشيا الحوثي ملايين الألغام المحرمة دوليا في طول البلاد وعرضها، التي تسببت وما زالت بسقوط عشرات الآلاف من الضحايا. مشيرا إلى إعاقة ذلك على مدى عقود قادمة فرص استثمار مقدرات البلاد واستقرارها.

وذكر البيان، أن مليشيا الحوثي تقر بارتباطها الوثيق والتخادم مع جماعات العنف والإرهاب في المنطقة المدعومة من النظام الإيراني المصنفة على قائمة الإرهاب. حيث تحصل المليشيا من إيران على مختلف أنواع الأسلحة وتقنياتها. علاوة على الدورات التدريبية التي يتلقاها عناصرها على أيدي خبراء من حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني.

واستعرض البيان، إجراءات الحوثيين التدميرية والعدائية لليمنيين والعالم، بما في ذلك إعاقة وصول المساعدات الإنسانية ونهبها وتسخيرها لخدمة مجهودها الحربي. واحتجاز موظفي الإغاثة وتهديدهم وتقييد حرية انتقالهم وأنشطتهم الإنسانية.

كما أعاد التذكير، باستمرار ومواصلة مليشيا الحوثي، لانتهاك القانون الدولي والاتفاقيات والمواثيق ذات الصلة. وخصوصا مهاجمة واستهداف المدنيين والأعيان المدنية في الداخل اليمني ودول الجوار. بالإضافة إلى تهديدها للسفن التجارية واختطافها من المياه الإقليمية والدولية.

ونوه، إلى التهديدات الحوثية، والاستعراضات العسكرية تحضيرا لمزيد من الهجمات الإرهابية التي تستهدف حركة الملاحة الدولية. على حد قوله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى