حملت فرنسا، مليشيا الحوثي، المسؤولية المباشرة في عدم إحراز أي تقدم لتمديد الهدنة الإنسانية برعاية أممية، التي انقضت مطلع الشهر الجاري.
وأدانت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان لها، اليوم الاثنين، بأشد العبارات الهجوم الذي شنه الحوثيون على “سفينة نيسوس كيا النفطية السبت الفائت في المياه البحرية مقابل ميناء الضبة” في حضرموت شرقي اليمن.
وقال البيان، إن “هذا الهجوم، الذي تبناه الحوثيون، يهدد التجارة البحرية الدولية وحرية الملاحة، وهو تهديد مرفوض. كما يمثل هذا النوع من الهجمات انتهاكا خطيرا وصارخا لقانون البحار. ويؤثر سلبا في حياة أول المتضررين من هذه الحرب، وهم السكان اليمنيون. لا سيما أنّ الهجمات تعيق إمكانية حصولهم على السلع الأساسية”.
وفيما دعا البيان “الحوثيين إلى التصرّف بمسؤولية والعمل على وقف التصعيد”. أعرب عن استياء فرنسا الناجم عن “عدم إحراز أي تقدم في سبيل التوصل إلى هدنة جديدة في اليمن، وهو ما يتحمل الحوثيون مسؤوليته المباشرة”.
واعتبر البيان، أن “إمكانية إنهاء هذه الحرب التي طال أمدها بالفعل في اليمن تنحصر في التوصل إلى حل سياسي بين الأطراف اليمنية برعاية الأمم المتحدة”. حد تعبيره.
كما حث “الحوثيين على الانخراط بحسن نية وعلى نحو مستدام في المفاوضات التي يقودها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة”.
وثمن البيان “التزام الحكومة اليمنية في سبيل التوصل لهدنة ولحل سياسي في نهاية المطاف. وبالجهود التي يبذلها كل من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان وبلدان المنطقة في هذا الصدد”.
كما جدد تأكيد وحرص فرنسا على السلام في اليمن ووحدة أراضيه، فضلا على الاستقرار والأمن الإقليميين.