أخبار

وفد حكومي يواصل عقد لقاءات تنسيقية في جنيف لحشد تمويلات المانحين ومواجهة تحديات الأمن الغذائي في اليمن

عدن- “الشارع”:

يواصل الوفد الحكومي برئاسة نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي نزار باصهيب، عقد اللقاءات التنسيقية، في مدينة جنيف السويسرية، مع مسؤولين أممين لبحث التعاون المشترك وحشد تمويلات المانحين الدوليين في مؤتمر دعم اليمن، المقرر انعقاده خلال الشهر الجاري، لسد الفجوة التمويلية في الأمن الغذائي.

وبحث الوفد اليوم الجمعة، في لقاءين منفصلين، التعاون المشترك بين الحكومة والأمم المتحدة، لمواجهة تحديات انخفاض المساعدات الإنسانية ونقص الأمن الغذائي وسبل توسيع التدخلات التنموية في اليمن في ظل زيادة الاحتياجات وارتفاع أعداد المحتاجين للغذاء في اليمن. وفق ما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).

وفي اللقاء، مع مديرة شبكة المانحين لحركة رفع مستوى التغذية العالمية ميلاني برونس، استعرض الجانبان الخطة القطاعية التي أعدتها الحكومة لرفع مستوى التغذية في اليمن.

كما تطرق اللقاء، الذي ضم مساعد أمين عام الأمم المتحدة منسق حركة النهوض بمستوى التغذية غيردا فيربورغ، إلى آلية التنسيق المشترك لمواجهة التحديات جراء تناقص مساعدات المانحين ونقص الأمن الغذائي في اليمن.

وشدد نائب وزير التخطيط، على أهمية دعم تمويل أنشطة الخطة القطاعية لرفع مستوى التغذية في اليمن، وضرورة مساعدة الحكومة في إيجاد منظم أو منسق للمانحين.

وأوضح، أن وجود آلية تنسيق ستساهم في تعريف المانحين بالأوضاع الإنسانية في اليمن وحشد الموارد اللازمة للتخفيف منها، بالنظر لما تعانيه اليمن من أزمات وإشكاليات واحتياجات متزايدة للغذاء وسبل العيش المستدامة.

كما أكد باصهيب، على أهمية تعزيز التنسيق بين الحكومة ممثلة بوزارة التخطيط والمجتمع الدولي والمانحين، ودعم التوجه الحكومي للانتقال من المسار الإنساني إلى المسار التنموي المستدام وسبل العيش المستدامة.

أما مديرة شبكة المانحين، فأوضحت أن الخطة القطاعية هي من أهم ما أنتجته التوجهات الحكومية بالتعاون مع الشركاء الإنسانيين، لرفع مستوى التغذية في اليمن.

وقالت، إن إعداد الخطة القطاعية نقطة إيجابية ستساهم بحشد الموارد لتنفيذ أنشطتها. كما عبرت عن حرص الشبكة على استيعاب كافة الملاحظات التي طرحها الجانب الحكومي.

وفي لقاء آخر، اليوم، ناقش الوفد الحكومي، مع مدير مكتب منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) في جنيف دومنيكو بيورقيون، دعم توجهات الحكومة في توسيع التدخلات التنموية في اليمن.

وتناول اللقاء، آليات اعتماد الفئات المستهدفة في سبل العيش المستدامة، والتقليص من الاعتماد على المساعدات الإنسانية، بما يساهم في تخفيف معاناة تلك الفئات من خلال اعتمادها على تدخلات تنموية ومستدامة في كسب العيش.

وبحسب الوكالة الرسمية، فإن نائب وزير التخطيط، أشاد بجهود ودعم منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) وسكرتارية رفع مستوى التغذية في اليمن، في الإسهام بتنفيذ مكون تعزيز الترابط بين التدخلات الإنسانية والتنموية في اليمن، من خلال مشروع البروا اكت (2) الممول من الاتحاد الأوروبي عبر منظمة الأغذية والزراعة.

وأوضح أن المشروع، سيعمل على الخروج بدليل أو مذكرة توجيهية للحكومة والمانحين في كيفية الانتقال من التدخلات الإنسانية إلى التدخلات التنموية التي تسعى الحكومة لتحقيقها.

وقال المسؤول الأممي، إن منظمة الفاو ستواصل العمل إلى جانب حركة النهوض بمستوى التغذية (SUN) والتحالف العالمي للتغذية المحسنة (GAIN)، لدعم اليمن الذي يعد إحدى الدول المستهدفة في هذا التحالف العالمي.

كما أكد دومنيكو، على دعم الفاو، لتوجهات الحكومة في تعزيز سبل العيش المستدام، وحشد المزيد من التمويلات لدعم جهود التوجهات الوطنية والخطة القطاعية لرفع مستوى التغذية في اليمن.

وكان الوفد الحكومي، قد ناقش أمس الأول (الخميس)، مع مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة منسق حركة التغذية في جنيف غيردا فيربورغ، التنسيق المشترك للتخفيف من الأزمة الإنسانية، والاستعدادات لمؤتمر دعم اليمن المقرر انعقاده برعاية الأمم المتحدة، في جنيف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى